منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٥٢ - سلطنة السلطان سليم خان بن سليمان خان
(وورد خبر وفاته [١] إلى مكة [٢] يوم الخميس الثامن [٣] من [٤] [شهر][٥] جمادى الأول سنة ٩٧٤ تسعمائة وأربع وسبعين [٦].
فخطب الخطيب يوم الجمعة ودعا لمولانا السلطان سليم خان ، وكان الخطيب الإمام أبو حامد البخاري [٧] فأمره الأتراك من أعيان الدولة أن يذكر في آخر الخطبة ما نصه :
«اللهم وجدد نصر الإسلام والمسلمين وشيد أركان قوائم الدين المتين [٨] ببقاء من جددت [٩] به أمر الخلافة العظمى وشرفت بمقدمه تخت السلطنة والملك الأسمى ..» إلى آخر ما يدعو به في المنبر [١٠].
وصلوا عليه صلاة الغائب يوم الثلاثاء الثالث عشر من جمادى الأولى وحضر مولانا الشريف حسن والأشراف وأعيان الدولة الأتراك وأعيان الفقهاء ، وصلى عليه القاضي حسين المالكي بعد أن ذكروا مناقبه بأعلى
[١] أي السلطان سليمان.
[٢] أضاف ناسخ (ج) «ظهر» وهو خطأ.
[٣] في (ب) ، (ج) «لثاني» وهو خطأ.
[٤] سقطت من (ب) ، (ج).
[٥] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ.
[٦] في (ج) «٩٨٤» وهو خطأ. وفي (د) «تسعمائة وأربعة وثمانين» وهو خطأ. وانظر هذا الخبر في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٥٢.
[٧] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٥٣ «النجاري».
[٨] في (ب) «المبين» وسقطت من (ج).
[٩] في (ج) «جدد».
[١٠] انظر هذا وباقي الخطبة في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٥٣ ، ٣٥٤.