منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٧٦ - تنافر الشريفين محسن وإدريس سنة ١٠٣٣ ه
[سيل عام ١٠٣٣ ه]
وفي سنة ١٠٣٣ ثلاث وثلاثين [وألف][١] :
وقع بمكة مطر وسيل عظيم دخل المسجد الحرام ، وبلغ الماء الحجر الأسود [٢].
فأرخه الشيخ محمود الحناوي [٣] بقوله :
| في مسجد الله الحرام الذي | سعت إلى علياه كل البشر | |
| سيل عظيم ما رئي مثله | تاريخه الماء حاذى الحجر [٤] |
[تنافر الشريفين محسن وإدريس سنة ١٠٣٣ ه]
وفي هذه السنة [٥] : تنافر مولانا الشريف محسن ، والشريف إدريس ، ولم يزل بينهما الشنآن [٦] إلى أن أفضى الأمر إلى إخراج مولانا
[١] ما بين حاصرتين من (ج). قبيل الظهر من يوم الأحد سابع جمادى الآخرة. انظر : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٠٤.
[٢] انظر خبر هذا السيل وسنته في : علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ٥٧ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٠٥ ، ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٣٣ ه.
[٣] لم أتبين قراءتها في (أ) ، وفي (ب) ، (د) «المناوي» ، والاثبات من (ج) والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٠٥ ، وابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٣٣ ه.
[٤] وجملة «الماء حاذى الحجر» هي التاريخ ، ويعادل بحساب الجمل عام ١٠٣٣ ه ، وهو صحيح. انظر الأبيات في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٠٥ ، ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٣٣ ه.
[٥] أي سنة ١٠٣٣ ه ، وفي الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٣٤ ه ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٠٥ أن هذا التنافر وقع سنة ١٠٣٤ ه.
[٦] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «التنافر» ، وهي بالمعنى نفسه.