منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٩٤ - من خيرات السلطان مراد الأخرى بمكة المكرمة
ولم يتغير إلى عصرنا) [١].
ثم ذكر القطب [٢] المواليد ، والمزارات [٣] / والمقابر ، والسقايات ، والعيون ، والمطاهر. ولا حاجة لنا بذكرهم في هذا المختصر ، فقد تغيرت البلاد ، ومن عليها ، وبهذا القدر يتضح تعريف المسجد الحرام.
[من خيرات السلطان مراد الأخرى بمكة المكرمة]
«ومن خيرات السلطان الأعظم مراد خان أن الجانب الجنوبي كان فيه بيوت ، ومدارس من أوله إلى آخره ، وكانت تضيق المسيل ، فأمر بهدمها وبعث لعمارتها من خدمه [٤] مصطفى جاوش [٥] ، فوصل مكة سنة ٩٩٤ تسعمائة وأربع وتسعين [٦] ، وهدم تلك الدور ، والمدارس ، وبنى في [٧] محلها طواجن ، وجعلها مأوى للفقراء حتى لا يبيتون في المسجد [٨].
[١] ما بين قوسين سقط من بقية النسخ.
[٢] أي النهروالي في كتابه الاعلام.
[٣] لم يذكر القطب النهروالي بعد ذلك سوى المواليد والمزارات. انظر الصفحات ٤٣٧ ، ٤٥٥. وكان قد ذكر شيئا عن السقايات والعيون والمطاهر قبل ذلك أثناء ترجمته للخلفاء والسلاطين. وأعمال كل منهم في مكة ، وقد أشرت إلى صفحات ذلك في ثنايا صفحات الكتاب السابقة. وحول هذه الأماكن انظر : الفاسي ـ شفاء الغرام ١ / ٢٥٩ ـ ٣٥٢ ، علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ٢٣ ـ ٢٩ ، ٣٢ ـ ٣٩ ، ٤٦ ، ٤٧.
[٤] في (ب) ، (ج) «خدامه».
[٥] في (ج) «جاووش» ، والقطبي ـ اعلام العلماء ص ١٣٠ «جاويش».
[٦] في (ب) ، (ج) «وستين» وهو خطأ.
[٧] سقطت من (ب) ، (ج).
[٨] أضاف ابن المحب الطبري في كتابه اتحاف فضلاء الزمن ضمن أحداث سنة ٩٩٤ ه أن في زمنه جعلت «هذه الأروقة والطواجن للعسكر بداية لأن صاحب مكة قبالها