منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٥٠ - مشاركة الشريف إدريس وتنحية الشريف فهيد سنة ١٠١٩ ه
ما كان قسم لفهيد [١] وسهم.
فأقبل مولانا السيد محسن هو وجنده من أهل اليمن ، وغيرهم من السادات الذين يقدون [٢] بصوارمهم الجواشن [٣] والجنن [٤]. يقال في وصفهم : ليوث آجام [٥] أوجن [٦] يثبون [٧] على الصهوات [٨] غير معتمدين على ركاب ولجام. والسيد فهيد في جمع من نقاوة بني حسن ، ومعه من الرماة مائتان لا يخطئون [٩] إذا رموا في ليلة من جمادى ، ولو أن جفونهم ملئت [١٠] من الوسن.
فلم يزل كل منهما يبرق ويرعد ، والجد لجيوش مولانا الشريف
[١] في (أ) «لفيد» ، وهو خطأ والاثبات من بقية النسخ.
[٢] جاء في المعجم الوسيط ٢ / ٧١٨ : قد القلم أو الثوب ونحوهما شقه طولا.
[٣] في (ب) «الجراشن» ، وفي (د) «الجواغن». الجواشن : الدروع. انظر : ابن منظور ـ لسان العرب ١ / ٢٨٨.
[٤] الجنة بالضم : ما استترت به من سلاح ، والجنة : السترة والجمع جنن. وهي بمعنى الدروع أيضا. انظر : الرازي ـ مختار الصحاح ١١٤ ، ابن منظور ـ لسان العرب ١ / ٢١٠.
[٥] آجام : مفردها أجم ، وهو القصر والحصن. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٧.
[٦] جاء في الرازي ـ مختار الصحاح ١١٣ : الجن ضد الإنس ، قيل سميت بذلك لأنها تتقى ولا ترى.
[٧] في (ج) «يبثون».
[٨] في (ب) «المضمرات».
[٩] في (ب) «يخطوان».
[١٠] في (أ) «ملأ» ، وفي (ب) ، (ج) «ملأت» ، وسقطت من متن (ج) ، فاستدركها ناسخها على الحاشية اليسرى ص ١٤١ ، والاثبات من (د).