منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٤٨ - مشاركة الشريف إدريس وتنحية الشريف فهيد سنة ١٠١٩ ه
مولانا السيد فهيد بجانب أكمل الدين القطبي وأراد أن يلبسه القفطان [١] قبل أن يحرم ويلبي ، وقف مولانا الشريف [٢] ذلك الموقف ، واعتقل رمحه [٣] ، بعاتق لا ينثني [٤] ، ولو أن الأبطال ترعب [٥] وترجف ، وأقسم لا يلبس القفطان إلا وقد ورد السنان نحره [٦].
فقال السيد فهيد : ولو خربت البلاد؟.
فقال الشريف : ولو خربت [٧] قبل سحره [٨].
فتراجعا إلى النهي ، وفكرا [٩] في المبدأ والمنهى ، وعادا وكل منهما في قلبه / وقد.
فأخذ مولانا الشريف من ذلك الآن في حل ما [١٠] مضى من العقد. خصوصا ، وقد صمم القطبي على ما صمم ، ورجع مع الأمير ، ولم
[١] في (ب) «القفطاء». والقفطان : هو ثوب فضفاض سابغ مشقوق المقدم ، يضم طرفيه حزام ويتخذ من الحرير أو القطن ، وتلبس فوقه الجبة. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٧٥١.
[٢] أي الشريف إدريس.
[٣] في (أ) لم أتبين قراءتها ، وفي (د) «رامحه» ، والاثبات من (ب) ، (ج).
[٤] لم أتبين قراءتها في (ب) ، وفي (ج) «ينتف».
[٥] في (ج) «ترعف».
[٦] في (ج) «نحوه».
[٧] في (ب) ، (ج) «خرجت».
[٨] أي قبل وقت السحر.
[٩] في (ج) «وفكوا».
[١٠] في (ب) ، (ج) «من».