منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٢٤ - مسك القاضي أبي السعود بن ظهيرة وغرقه في البحر
| قل لمن (راح شامتا) [١] بعلاه | هذه شأن كل نذل وضيع | |
| تكسف الشمس ثم يبدو سناها | باهر النور والضيا والسطوع | |
| سوف يدري الجهول قدرك [٢] منه | يذكر البدر عند فقد الطلوع | |
| تنقضي عثرة [٣] الكرام سريعا | وتبقى الآلام [٤] بالتشنيع [٥] | |
| قبح الله رأيهم ورماهم | عن قريب بكل خطب فظيع [٦] | |
| حيث أضحى جمالهم [٧] في هوان | وهم بين ماجن وخليع | |
| ما رعوا فيه للمكارم عهدا | ولأفضاله [٨] وحسن الصنيع | |
| ولقد طال ما [٩] رعوا في حماه | ثمر العز من نضير ينيع [١٠] | |
| وأقاموا في وصلة وعطاء | غير مقطوعة ولا ممنوع [١١] |
[١] ما بين قوسين في اتحاف فضلاء الزمن «رام شامتاه».
[٢] في (ب) «قدرنا.»
[٣] لم أتبين قراءتها في (أ) وفي بقية النسخ «عشرة». وهو خطأ والاثبات من اتحاف فضلاء الزمن.
[٤] بياض في (ب). وفي اتحاف فضلاء الزمن «السلام». وهو خطأ.
[٥] في (د) «بالتشيع».
[٦] في (أ) «فضيع». وفي اتحاف فضلاء الزمن «شنيع». والاثبات من بقية النسخ.
[٧] في اتحاف فضلاء الزمن «حماتهم».
[٨] في (ب) «ولاء فضالة».
[٩] في (أ) «طالما».
[١٠] هكذا في (أ). وفي بقية النسخ «منيع».
[١١] في (أ) «ولا ممنو». والاثبات من بقية النسخ.