منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٦٢ - ولاية الشريف محمد بن بركات بن حسن بن عجلان ابن رميثة
به [١] والده الشريف بركات ، فلبس الخلعة وطاف بها.
ولما كان اليوم السابع ، وقيل الرابع [٢] شوال من السنة المذكورة [٣] ، وصل كتاب من صاحب مصر إينال العلائي يتضمن التعزية في الشريف بركات ، وصحبته خلعة التأييد ، والاستمرار على مكة مؤرخا برمضان [٤] من السنة المذكورة» [٥].
٥١٨ «سادس عشري رجب».
[١] سقطت من بقية النسخ.
[٢] وهو الصحيح وبه قالت المصادر ومن بينها المعاصرة. انظر : النجم عمر بن فهد ـ اتحاف الورى ٤ / ٣٤٩ ، العز بن فهد ـ غاية المرام ٢ / ٥٠٨.
[٣] وهي سنة ٨٥٩ ه.
[٤] السابع والعشرين منه. انظر : النجم عمر بن فهد ـ اتحاف الورى ٢ / ٣٤٩ ، العز بن فهد ـ غاية المرام ٢ / ٥٠٨.
ورد هذا النص في الجامع اللطيف لابن ظهيرة ص ٣٢١ ، ٣٢٢ :
«فأجاب السلطان إلى ذلك فقبل وصول الخبر توفي السيد بركات في عصر يوم الإثنين تاسع عشر شعبان سنة تسع وخمسين بأرض خالد بوادي مر ، وحمل على أعناق الرجال إلى مكة ودفن بها صبح يوم الثلاثاء لعشرين من شعبان ، فلما كان عصر اليوم المذكور وصل قاصدا من الديار المصرية بمرسوم مؤرخ بسادس عشر رجب مضمونه ولاية السيد محمد امرة مكة ، فدعي له على زمزم بعد المغرب من ليلة الأربعاء حادي عشر شعبان ثم وصل السيد محمد إلى مكة ليلة الجمعة سابع رمضان ، وقرىء مرسومه في صبحها ، ثم كان رابع شوال من السنة المذكورة وصل إلى السيد محمد كتاب من السلطان بالعزاء في والده وتوقيع باستمراره في الإمرة مؤرخ بشهر رمضان».
[٥] أي سنة ٨٥٩ ه. انظر هذه الأحداث في : النجم عمر بن فهد ـ اتحاف الورى ٤ / ٣٤٧ ، ٣٤٨ ، العز بن فهد ـ غاية المرام ٢ / ٤٥٢ ، ٤٥٣ ، ٥٠٦ ـ ٥٠٨ ، العصامي ـ النجوم العوالي ٤ / ٢٧٥ ، ٢٧٦. في (ج) استدرك ناسخها على الحاشية اليمنى