منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٦٤ - تجديد بناء مولد النبي
ومغارس [١]. هذا ملخص [ما ذكر في][٢] ذلك.
تجديد بناء مولد النبي ٦ [٣] :
وفي سنة ٩٣٥ تسعمائة وخمس وثلاثين :
جدد مولانا السلطان سليمان خان بناء [٤] مولد النبي [٥] ٦ ، وأمر ببنائه ، فبني ، وكان قد جدده الملك المظفر [٦] الغساني صاحب اليمن ،
[١] في (ج) «صفارس» ، وهو خطأ.
[٢] ما بين حاصرتين زيادة من (ج). أي في الاعلام للنهروالي ص ٣٤٠.
[٣] وضع المؤلف هذا العنوان الجانبي على حاشية المخطوط اليسرى.
[٤] سقطت من بقية النسخ.
[٥] ومولد النبي هو : المكان الذي يقال أن النبي ٦ كان قد ولد فيه وموضعه في فم شعب علي بالموضع الذي يقال له سوق الليل وهو الشعب الذي كان يسكنه بنو هاشم وفيه حصرتهم قريش عند البعثة ، أخذه عقيل بن أبي طالب حين هاجر الرسول ٦ ثم باعه ولده إلى محمد بن يوسف الثقفي فأدخله في داره ، ولما حجت الخيزران أم الخليفتين موسى وهارون جعلته مسجدا يصلى فيه ، وأخرجته من الدار وأشرعته في الزقاق الذي في تلك الدار والذي كان يقال له زقاق المولد. واليوم هدم ذلك المسجد لكثرة تبرك الناس به وهي من البدع ، ثم بني في المكان نفسه عمارة جعلت مقرا لمكتبة مكة سنة ١٣٧٠ ه ، بناها الشيخ عباس قطان. انظر : الأزرقي ـ أخبار مكة ٢ / ١٩٨ ، ١٩٩ ، الفاسي ـ شفاء الغرام ١ / ٢٦٩ ـ ٢٧١ ، البلادي ـ معالم مكة التاريخية ص ٢٩٤ ، ٢٩٥.
[٦] هو يوسف بن الملك المنصور نور الدين عمر بن علي بن رسول (٦١٩ ـ ٦٩٤ ه) الملك المظفر شمس الدين التركماني اليمني ثاني ملوك الدولة الرسولية في اليمن وعاصمتها صنعاء من سنة (٦٤٧ ـ ٦٩٤ ه) ولد بمكة وتوفي بقلعة تعز. وهو أول من كسا الكعبة من داخلها وخارجها سنة ٦٥٩ ه بعد انقطاع ورودها من بغداد بسبب دخول المغول كما جدد رخام الكعبة سنة ٦٨٠ ه. كانت له مشاركات علمية ، ألف