منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٦٣ - غرق ناظر العين سنة ٩٣٢ ه
يدخل إمام الشافعي لصلاته [١].
وكان ذلك في حدود سنة ٩٣١ تسعمائة وإحدى وثلاثين» [٢].
[غرق ناظر العين سنة ٩٣٢ ه]
[رجع][٣] ثم توجه الناظر المذكور [٤] إلى الأبواب وذكر لهم ما رآه من الصواب ، فأجيب إلى ما أراد.
ثم عاد [٥] من [٦] السويس في المراكب قاصدا [جدة ، ثم][٧] مكة ، فغرق ـ ; تعالى ـ سنة تسعمائة واثنتين وثلاثين [٨].
واستمرت العين على ما عمرها إلى أن [٩] صارت عرفة مزارع
[١] وقدم الإمام الحنفي لأن مذهب الدولة العثمانية كان حنفيا.
[٢] أضاف القاضي جار الله في الجامع اللطيف ص ٢١٣ : «وأما المالكي والحنبلي فلا يصلون المغرب فيما أدركناه». كما بين في نفس الصفحة عن كيفية صلاة الأئمة في بقية الفروض فقال : «أما كيفية الصلاة فإنهم في زماننا هذا يصلون مرتبين الشافعي في مقام الخليل ٧ ثم الحنفي إمام الحنفية بعده في مقام الحنفية ، ثم إمام المالكية بعده في مقامه المتعين له ، ثم إمام الحنابلة بعده في مقامه ، وهذا في الأربع الفروض : الفجر والظهر والعصر والعشاء». وقد ألغي هذا في زمن الدولة السعودية كما أشرت إلى ذلك فيما قبل.
[٣] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ. وقد رجع لإتمام الحديث عن العين ولنقله من كتاب الاعلام للنهروالي ص ٣٣٩ ، ٣٤٠.
[٤] أي مصلح الدين.
[٥] في (د) «أعاد» ، وهو خطأ.
[٦] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «إلى».
[٧] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٨] في النهروالي ـ الاعلام ص ٣٤٠ : «سنة ٩٣٧» وهو الصحيح.
[٩] سقطت من (ب).