منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٢٩ - القتال بين الشريفين بركات وأحمد
الأولاد [١] ، وكثيرا من الأولاد الأحرار [٢].
وخرج بما أخذه إلى ينبع ، فافتدى [٣] جماعة من أهل مكة أولادهم ودراهم سلموها [٤].
فعاد الشريف بركات إلى مكة ، فلقي أخاه أحمد بالمنحنى [٥] ، فقاتله هناك ، ففر جماعة من الأشراف [٦] الذين مع الشريف بركات إلى جهة حراء [٧] ، لمباطنتهم لأخيه أحمد ، (فكسره
[١] أمهات الأولاد : الجواري اللواتي ولدن لأسيادهن.
[٢] في (ب) «الأجوار» وهو خطأ.
[٣] في (أ) «فانستفك» ، وفي (ب) أثبت الناسخ «فاستفكن» ثم صححها على الحاشية اليسرى للمخطوط للورقة ٢٢٣ / ب «فافتدى» ، وفي (د) «فاستفك» وهو صحيح بالمعنى نفسه ، والاثبات من (ج).
[٤] في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٢٥ ، ١٣٣ ـ ١٣٥ : «أن هذه المتاعب حصلت لأهل مكة من جازان في دخوله الثاني لمكة في شهر شوال ، أما في هذا الدخول فحصل الغلاء والخوف والتشويش على أناس كثيرين وغرموا مالا ، وغزا الشريف العربان ، وخامر كثير منهم وقطعوا الطرقات بحيث توصلوا إلى مكة وجبالها ...».
[٥] في (ب) «بالمنحنا». المنحنى : هو انحناءة وادي المحصب عندما يدفع في الأبطح وعنده اليوم القصر الملكي ، والجبل الذي ينحني عليه هو جبل العيره اليمانية ، ويسمى اليوم جبل الشيي. البلادي ـ معجم معالم الحجاز ٨ / ٢٨٢.
[٦] وهم ذوو أبي نمي. انظر : العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٢٦ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٥.
[٧] حراء : جبل يقع في شرقي مكة إلى الشمال وهو من أشهر جبالها على الاطلاق ، وفيه الغار الذي كان النبي ٦ يتعبد فيه ونزلت عليه أول آيات القرآن الكريم ، ويقع على ثلاثة أميال من البيت العتيق ، كان يسمى ثبير الأعرج ، ويسمى اليوم جبل النور. انظر : ياقوت الحموي ـ معجم البلدان ٢ / ٢٣٣ ، ٢٣٤ ،