منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١١٣ - ولاية الشريف أحمد بن محمد بن بركات الجازاني
[والقضاة][١] ، والحكام ، والأمراء من العرب ، والأروام [٢] ، وفيهم الشريف جازان ، ومالك [٣] بن رومي شيخ طائفة زبيد [٤] ، وأعيان الشرفاء ، والكرام ، وتفاوضوا [٥] فيمن يليق [بإمرة][٦] مكة فقال مالك [٧] بن رومي : «ما أمير مكة إلا جازان» ـ وفي كلام تكلم به ـ فسكت الحاضرون [٨].
فقال القاضي أبو السعود : «من يليها الآن وتكون في وجهه؟» فقال مالك بن رومي : «جازان وبنو إبراهيم معه في ذلك». فنودي في شوارع مكة المشرفة لجازان ، فولي مكة وأضرّ [٩] أهلها [١٠].
٣٣٤ ، أبو الخير مرداد ـ المختصر من كتاب نشر النور والزهر ٢٢٣.
[١] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ.
[٢] الأعاجم الذين ترجع أصولهم إلى بلاد الروم (أسيا الصغرى).
[٣] في (ب) ، (د) «وملك» ، وفي (ج) «ماكد».
[٤] هو مالك بن رومي (توفي ٩١٣ ه) أمير خليص وخال الشريف جازان. عنه وعن دوره في الأحداث انظر : العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ٨٧ ، ١١٦ ، ١١٧ ، ١٢٧ ، ١٨٤ ، ٢٠١ ، بلوغ القرى ورقة ١٢٥ ، ١٢٦ ، ١٢٨ ، ابن إياس ـ بدائع الزهور ٤ / ٣٦ ، الجزيري ـ درر الفرائد ٣٥٠ ، ٣٥٦ ، ٣٥٧.
[٥] في (د) «وتناقضوا» وهو خطأ.
[٦] ما بين حاصرتين في (أ) «عرة» وهو خطأ والاثبات من بقية النسخ.
[٧] في (ج) «ماكد».
[٨] ي (د) «الآخرون».
[٩] في (ج) «راضي» ، وفي (د) «ورضي به».
[١٠] انظر خبر الولاية في : العز بن فهد ـ بلوغ القرى ورقة ١٢٥ ، ١٢٦ ، الجزيري ـ درر الفرائد ٣٥٠ ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٤٧.