منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٥٦ - إتمام بناء المدارس السليمانية وعمارة عين عرفات
رأسه ، وأعاد المفتاح إلى الشيخ عبد الواحد [١].
[إتمام بناء المدارس السليمانية وعمارة عين عرفات]
رجع [٢] : فلما توفي محمد بيك أكمل زاده الدفتردار [٣] المذكور أقام صاحب مكة الشريف حسن مقامه قاسم بيك صاحب جدة المقام أولا وعرض إلى الأبواب العالية [٤].
فبرز الأمر باستقرار [٥] قاسم بيك [٦] المذكور [٧] ، وأن يكون ناظرا عليه مدبر الدولة الحسنية ، وانسان عين الإنسانية القاضي حسين المالكي [٨].
[١] انظر هذه الحادثة في : ابن المحب الطبري ـ اتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ٩٩٦ ه ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٥٧ ، ٥٨.
[٢] بياض في (د).
[٣] في (د) «الدفتردار». ورد اسمه في النهروالي ـ الاعلام ص ٣٤٨ «محمد بك أمك جي زاده» ، وفي القطبي ـ اعلام العلماء «محمد بيك أكملجي زاده» ، وفي العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٨٨ «محمد بك يكمكجي زاده».
[٤] انظر هذه في النهروالي ـ الاعلام ٣٤٨ ، أما في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٨٨ : أن القاضي حسين المالكي هو الذي أرجعه وعرض ذلك إلى الأبواب.
[٥] في (ج) «باستمرار».
[٦] أضاف ناسخا (ب) ، (ج) «صاحب جدة».
[٧] في النهروالي ـ الاعلام ٣٤٨ ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٨٨ «أمينا على مصارفها».
[٨] في النهروالي ـ الاعلام ٣٤٨ : أن يكون القاضي حسين ناظرا على ما بقي من عمل هذه العين إلى أن تصل إلى مكة. وفي العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٨٨ : إلى أن يصل إلى عرفات.