منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٢٦ - فتنة بين الشريف وأمير الحج
| فتراهم بعد الأمان من الخوف | سكارى وما هم بسكارى [١] | |
| يا ابن عثمان أنت عمرت بالعد | ل الأقاليم برها والبحارا | |
| أنت طهرت سائر الأرض ممن قد | تعدى (واستكبر استكبارا) [٢] | |
| أنت كهف للمسلمين حريز [٣] | وملاذ [٤] لمن يخاف ضرارا | |
| أنت من أمّ باب عدلك يعطى | لمناه [٥] ويبلغ الأوطارا [٦] / | |
| أنت للحق ناصر ومعين | لك سيف قد دمر الأغيارا | |
| سوف تأتيه غارة منك حتى | يتمنى أن لم يثر ما أثارا | |
| كيف ترضى أن اليزيدي يأتي | حرم الله مفسدا كفارا | |
| فأغث عترة النبي وبادر | وزد الظالمين منك خسارا [٧] |
لم يثبته العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٣٣.
[١] استعار الشاعر معنى هذا الشطر من قوله جل وعلا في سورة الحج آية رقم (٢) وهي : (وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى وَلكِنَّ عَذابَ اللهِ شَدِيدٌ).
[٢] استعار الشاعر ما بين قوسين من قول الله عزوجل في سورة نوح آية رقم ٧ وهي : (وَاسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْباراً).
[٣] الحريز : البالغ الحفظ. وحرز الشيء : بالغ في حفظه. انظر : المعجم الوسيط ١ / ١٦٦.
[٤] الملاذ : الملجأ.
[٥] في (ب) «المناه» وهو خطأ ، وفي (د) «ما تمنا».
[٦] الأوطار : مفردها وطر ، يقال قضى منه وطره : أي نال منه بغيته. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ١٠٤١.
[٧] إستعار الشاعر معنى هذا الشطر من قوله تعالى في سورة الإسراء آية رقم ٨٢(وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً).