منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٤٩ - توجه سلمان الريس إلى اليمن وما فعله عسكره سنة ٩٣٢ ه
(من العسكر) [١].
فمنع الشريف [أبو نمي][٢] العربان بعد عن القتل لكن بعدما ألح فيهم القتل ، وامتلأ طريق جدة من رممهم [٣]. فبعث الشيخ محمد بن عراق [٤] جماعته [٥] ، فدفنوا ما في الطريق من جثث [٦] القتلى.
علي الكيلاني ، والخواجا محمد شاه قوام اللاري.
[١] ما بين قوسين من (ج). أثبت الناسخ في المتن» منهم» وأشار على حاشية المخطوط اليسرى لصفحة ٥٧ أن في نسخة أخرى» من العسكر».
[٢] ما بين حاصرتين في (أ) ، (د) «حسن». وهو خطأ لأن الشريف في هذه الآونة هو الشريف أبو نمي محمد بن بركات ، وسقطت من (ب) ، (ج) ، ولم يرد ذكر لهذا الاسم في البرق اليماني للنهروالي والاثبات يقتضيه السياق.
[٣] في (ج) «جثثهم» ، وهي بالمعنى نفسه.
[٤] هو : محمد بن علي بن عبد الرحمن بن عراق (٨٧٨ ـ ٩٣٣ ه) شمس الدين أبو علي الكناني الدمشقي الشافعي الصوفي من أولاد الجراكسة ، ولد في دمشق ونشأ بها وجيها شجاعا ، انفرد بالفروسية واشتغل بالصيد ثم انقطع إلى العلم ، سكن بيروت وتصوف ثم حج وجاور بالحرمين الشريفين ، صنف عدة مصنفات ، توفي بمكة ودفن بالمعلاة وخرج أميرها أبو نمي في جنازته. انظر : العيدروس ـ النور السافر ١٩٢ ـ ١٩٨ ، الغزي ـ الكواكب السائرة ١ / ٥٩ ـ ٦٨ ، ابن العماد الحنبلي ـ شذرات الذهب ٨ / ١٩٦ ـ ١٩٩ ، حاجي خليفة ـ كشف الظنون ٢ / ٣٥٨ ، البغدادي ـ هدية العارفين ٢ / ٢٣٢ ، الزركلي ـ الأعلام ٦ / ٢٩٠ ، كحالة ـ معجم المؤلفين ١١ / ٢١ ، ٢٢.
[٥] في (ب) ، (ج) «جماعة». وسبب ذلك كما جاء في النهروالي ـ البرق اليماني ص ٤٤ : أنه لم يجسر على ذلك أحد غيره لاختلاف الطريق وشدة المخافة.
[٦] في (ب) «حيث». وهو خطأ.