منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٤٠ - سلطنة السلطان سليمان خان
وكانت وفاته ـ تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جنته ـ سنة ٩٢٦ تسعمائة وست وعشرين. انتهى [١].
[سلطنة السلطان سليمان خان]
(وتولى بعده ابنه السلطان سليمان خان [٢] ، وكان ملكا يحق أن يقال أنه ملك ، أفضل من حملت الأرض ، وحوى الفلك) [٣] ، وقد أطال / القطب الحنفي [٤] في الثناء عليه ، وحمد غب السري لما وصل إليه.
تاريخ سلاطين آل عثمان ١ / ٣٩ ، الغزي ـ الكواكب السائرة ١ / ٢١١ ، ابن العماد الحنبلي ـ شذرات الذهب ٩ / ١٤٦ : «أن سبب موته ظهور جمرة أي دمل تحت ابطه وأضلاعه فطلب له الجرايحية والأطباء فلم يدركوه إلا وقد تآكلت ووصلت إلى أمعائه».
[١] أي نقله من كتاب الاعلام.
[٢] السلطان سليم خان القانوني (٩٠٠ ـ ٩٧٤ ه) هو ابن السلطان سليم خان ابن السلطان بايزيد الأول سلطان الدولة العثمانية (٩٢٦ ـ ٩٧٤ ه) بلغت الدولة العثمانية في حكمه أعلى درجات الشرف والكمال ، كان عالي الهمة عالما ، اشتهر بالعدل والفتوحات. له خيرات كثيرة في الحرمين الشريفين والقدس وغيرها من البلاد. وعمر الكثير من المدارس. توفي في بعض غزواته بعد أن أوصى بالخلافة لولده سليم. انظر ترجمته في : ابن إياس ـ بدائع الزهور ٥ / أحداث سنة ٩٢٦ ، ٩٢٧ ه ، النهروالي ـ الاعلام ٢٩١ ـ ٣٥٥ ، القرماني ـ تاريخ سلاطين آل عثمان ١ / ٤٠ ـ ٥١ ، الغزي ـ الكواكب السائرة ٣ / ١٥٦ ، ١٥٧ ، ابن العماد الحنبلي ـ شذرات الذهب ٩ / ٣٧٥ ـ ٣٧٧ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٧٣ ـ ٩٤ ، سرهنك ـ تاريخ الدولة العثمانية ٧٥ ـ ١٠٩.
[٣] ما بين قوسين سقط من بقية النسخ.
[٤] أي النهروالي في كتابه الاعلام ص ٢٩١ ـ ٣٥٥.