منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٧٩ - خروج الشريف أبي نمي إلى مصر للقاء الغوري
| حسبك الله أن يطيش بك الظن | وأن (تستفزك الأيام) [١] | |
| ليس للملك غير ذاتك كفو | أنت للملك يا همام [٢] نظام [٣] | |
| لك فيه ولا عليك امتنان | قدم راسخ ومجد قرام [٤] | |
| وطدته [٥] سيوف آبائك الغر | ودانت لك الملوك العظام [٦] | |
| دون ما يضمر الغي [٧] من الغدر | جلاد [٨] وعز [٩] وموت زؤام [١٠] | |
| يكبت الغيظ (حاسديك جميعا) [١١] | وتزول الأحقاد والأوغام [١٢] |
[١] ما بين قوسين في المصدرين السابقين «يستفزك الايهام».
[٢] في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ٢٥٣ «والملوك».
[٣] النظام : هو كل خيط ينظم به لؤلؤ ونحوه ، وأيضا الترتيب والاتساق. انظر : الفيروز آبادي ـ القاموس المحيط ٤ / ١٨١ ، المعجم الوسيط ٢ / ٩٣٣.
[٤] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣١٢ «قدام». جاء في الفيروز آبادي ـ القاموس المحيط ٤ / ١٦٣ : القرامة : هي جلدة مقطوعة من أنف البعير لا تبين تكون هذه للسمة. وجاء في المعجم الوسيط ٢ / ٧٣٠ : القرام : ستر فيه رقم ونقوش وثوب غليظ من صوف ذي ألوان يتخذ سترا ويتخذ فراشا في الهودج.
[٥] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «وطنته».
[٦] في (د) «الاعظام». ورد هذا الشطر في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣١٢ : «فدانت لها الملوك العظام».
[٧] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ وسمط النجوم العوالي ٤ / ٣١٢ «الغبي».
[٨] في (ب) «رجلاد» وهو خطأ.
[٩] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣١٢ «وعر» وهو الأصح.
[١٠] جاء في القاموس المحيط ٤ / ١٢٤ ، والمعجم الوسيط ١ / ٤٠٨. زأم وزواما : مات.
[١١] ما بين قوسين في (ج) «حاسد بك جمعا».
[١٢] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣١٢ «والأدغام». والوغم : الشحناء والسخيمة والحرب والقتال. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ١٠٤٥.