منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤١٥ - فائدة
| صاغت حلاها فكرة قد صانها [١] | شمم [٢] الاباء عن امتداح مقصر | |
| ما شانها نظم القريض تكسبا | لو لا مقامك ذو العلا لم يشعر [٣] | |
| ما شأنها إلا اكتساب فضائل | تغنيه عن شرف العظام النخر [٤] | |
| فوردت [٥] منهلها [٦] الروي فلم أجد | ||
عبارة عن قطعة طويلة من القماش الصوفي السميك ، تشبه العباءة ، كان الناس يستعملونها لاكساء أجسامهم بها خلال النهار بوضعها على أكتافهم وصدورهم وظهورهم ، ثم يتخذونها غطاء أثناء الليل ، ولونها أسمر أو رمادي. ويبدو أن هذا النسيج كان في العهود القديمة مخططا على الدوام. وكانت هذه البردة خالية من الزخرفة في بعض الأحيان ، كما كانت في أحيان أخرى مخططة بصورة متقاربة النقوش بحيث تبدو لناظرها أنها ذات لون واحد. وكانت اليمن بصورة خاصة مشهورة بحياكة الأقمشة التي كان من بينها البرود. رينهارت دوزي ـ المعجم المفصل بأسماء الملابس عند العرب ـ ترجمة أكرم فاضل ـ دار الحرية ـ بغداد ١٣٩١ ه / ١٩٧١ م ص ٥٥ ـ ٥٨. وصنعا : هي صنعاء اليمن.
وتزدرى : أي تحتقر وتستهين. انظر : ابن منظور ـ لسان العرب ١٤ / ٣٥٦.
[١] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٨٩ «زانها».
[٢] في (أ) «شمر» ، وفي (ب) ، (د) «شم» ، والاثبات من (ج).
[٣] في (ب) «شعر» ، وفي (ج) وسمط النجوم العوالي ٤ / ٣٨٩ «تشعر».
[٤] النخر : البالي والمتفتت. انظر : الرازي ـ مختار الصحاح ٦٥٠.
[٥] في (ب) «فردت» ، وفي (د) «وردت».
[٦] في (ب) ، (د) «مناهلها». والمنهل : هو عين الماء. الرازي ـ مختار الصحاح ٦٨٣.