منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٢٥ - فتنة بين الشريف وأمير الحج
| صار فينا العزيز عبدا ذليلا | والأرقاء أصبحوا أحرارا | |
| صرفت نحوهم صروف الليالي | وجهها بعد [ما][١] كان فيها استتارا [٢] | |
| ورمتهم عن قوسها بسهام | أثرت في القلوب منها انكسارا | |
| فتنة أحدثت بأشرف أرض | الله لا ترتضى بأرض النصارى | |
| كبر الناس عند ما عاينوها | وبحار الدماء غدت تيارا [٣] | |
| أظلم الجو [٤] والكواكب غارت | واقشعرت جلودنا [٥] اقشعرارا | |
| إن هذا ظلم وجور عظيم | قاتل الله من عن الحق جارا [٦] | |
| ورماه [٧] بأسهم صائبات | من يد المصطفى تريه الصّغارا [٨] | |
| وذهلنا من المصيبة حتى | أذهب الخوف عقلنا والوقارا | |
| وبكتنا السماء ثاني يوم | فاستهلت دموعها أمطارا | |
| كيف يرضى خير السلاطين [٩] طرا [١٠] | أن يخيف الحجاج والزوارا |
[١] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٢] في (ج) «استنار» ، وهو خطأ. وورد البيت في (د) هكذا :
| صرفت وجهها صروف الليالي | نحوهم بعد كان فيها استتارا |
[٣] تار الماء : جرى. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٩٠.
[٤] في (د) «الجور» ، وهو خطأ ، وفي سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٣٣ «الكون».
[٥] في (ب) «جنودنا» وهو خطأ.
[٦] في (ب) «حارا».
[٧] في (ب) ، (ج) «رماهم».
[٨] الصغار : أي الذل. انظر : الزبيدي ـ تاج العروس ٣ / ٣٣٥.
[٩] يقصد به سليمان خان.
[١٠] أي جمعا. انظر : الزبيدي ـ تاج العروس ٣ / ٣٥٨. هذا البيت والذي قبله