منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٩٧ - من خيرات السلطان مراد الأخرى بمكة المكرمة
وكانت عمارته سنة ٩٩٥ تسعمائة وخمس وتسعين.
وأصرف على هذه الطواجن والسبيل نحو عشرين ألف دينارا.
ومن خيراته حب الجراية المرادية نحو خمسة آلاف اردب [١].
ومنها : أنه لم يكن بمكة المشرفة مفتي [٢] بعلوفة ، فعرض مولانا الشريف للشيخ عبد الكريم القطبي ، فأنعم عليه [٣] بافتاء مكة ، وجعل له من بيت المال خمسون [٤] عثمانيا [٥] في كل يوم.
ومنها : أنه كان للخطباء ، (والأئمة [٦] بمكة لكل واحد عثماني [٧] / ونصف في كل يوم ، فعين أربعة من الخطباء) [٨] ، حنفيين وشافعيين ، وجعل لكل واحد أربعين عثمانيا في كل يوم ، وعين امامين للحنفية ،
[١] أضاف القطبي في اعلام العلماء ص ١٣١ : «مكتوبة باسم جماعة من الأمراء والكبراء والفقهاء والمشدين وأرباب الخدم بالمسجد الشريف».
[٢] المفتي : هو اسم وظيفة دينية ، يفتي في الأمور الدينية ويحل المشكلات المتعلقة بالشرع ، ويرد على السائلين بخصوص الحلال والحرام. كما كان الافتاء وظيفة يعين لها ولي الأمر ، وجرت العادة أن يخصص لكل مدينة أو قطر مفت. انظر : السبكي ـ معيد النعم ١٠١ ـ ١٠٥ ، الباشا ـ الفنون الإسلامية ٣ / ١١١٦ ـ ١١٢٠.
[٣] في القطبي ـ اعلام العلماء ص ١٣١ أنه هو الذي عرض لذلك وليس الشريف.
[٤] في (ب) ، (ج) «خمسين».
[٥] سقطت من (ج).
[٦] في القطبي ـ اعلام العلماء ١٣١ «وامام الحنفي».
[٧] في (ج) «عثمانيا».
[٨] ما بين قوسين سقط من (ب) ، ومن متن (ج) حيث استدركه الناسخ على الحاشية السفلى لصفحة ١٢٤.