منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٤٦ - مشاركة الشريف إدريس وتنحية الشريف فهيد سنة ١٠١٩ ه
| كسفت ساعة كما [١] تكسف الشمس [٢] | وعادت فنورها في ازدياد |
فلله در أبي الطيب [٣] ، فكأنما شاهد هذه الواقعة ، فوضع هذا الدر مواضعه ، ولا بدع من المتنبي [٤] إذا أخبر بالمغيبات ، وحدث عما هو آت ، فكان ذلك مما له [٥] من المعجزات ، والآيات البينات ، فالله تعالى يصون شملكم عن التفريق ، ويوشّي شملكم بطراز [٦] الوفاق والتوفيق ، ويمتع بكم الرعايا ، بل كافة البرايا ، آمين». ـ انتهى [٧] ـ.
ورأيت [٨] في تذكرة العلامة القاضي [٩] محمد بن حسن [١٠] بن دراز المكي كتابا إلى بعض أصحابه يذكر فيه هذه القصة. المقصود منه [ما نصه][١١] :
«نعود ونتلو عليكم باختصار ما وقع للسيد فهيد من تقاعس أتباعه عن المعاونة والانتصار [١٢] ، وما ذاك إلا أنه
[١] في (ج) «لما».
[٢] ورد هذا الشطر في (د) «كشفت ساعة كما تكشف الشمس».
[٣] يقصد المتنبي الشاعر المشهور.
[٤] في (ب) «لمتني» ، وفي (د) «المتبني» ، وكلاهما خطأ.
[٥] سقطت من (ج).
[٦] في (ب) ، (ج) «بطريق».
[٧] انظر : ابن معصوم ـ سلافة العصر ٧٢.
[٨] في (ب) ، (ج) ، (د) «قلت ورأيت «أي زاد النساخ كلمة» قلت».
[٩] سقطت من (ج).
[١٠] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «حسين».
[١١] ما بين حاصرتين بياض في (أ) ، والاثبات من بقية النسخ.
[١٢] في (ب) ، (ج) «والانصار». وهذا مخالف لما سيذكر بعد ذلك في نفس