منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٧٧ - صفة المسجد الحرام بعد تجديده
الباب ورفعه ، وما أحدث فيه من البسطة الداخلة في المسجد. انتهى كلامه ، واخترناه لكونه آخر المؤرخين.
قال القطب [١] : «وأخبرني أحمد بيك المعمار المذكور أن الذي صرف على عمارة المسجد من مال السلطنة مائة ألف دينار ذهب أحمر ، وعشرة آلاف دينار ذهب أحمر ، غير ما وصل من مصر من الآلات نحو الأخشاب والحديد وأهلة القبب المطلية بالذهب».
[صفة المسجد الحرام بعد تجديده]
وصفة المسجد الآن [٢] :
أربعة أروقة خلا زيادتي بابي إبراهيم والندوة ، والكعبة المعظمة في الوسط. وفيه من الاسطوانات الرخام ثلاثمائة وإحدى عشرة [٣] ، ومن الاسطوانات الشميسي [٤] مائتي وأربع وأربعين [٥] ، وأما الاسطوانات النحاس الأصفر المحيطة بالمطاف فإثنان وثلاثون اسطوانة ينظمهم طوق من حديد يعلق بين كل اسطوانتين سبعة [٦] قناديل [٧] جمع الكل
[١] أي النهروالي ص ٤١٣ ـ ٤١٤ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ١٠٠.
[٢] أي زمن المؤلف.
[٣] سقطت من (ب) ، (ج).
[٤] في (ج) «الشمسي» ، وفي (د) «الشمسي».
[٥] في (ج) «مائتان وأربع وأربعون». وانظر عدد اسطوانات الرخام والشميسي هذا في : النهروالي ـ الاعلام ٤٢١ ، علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ١١٢ ، ١١٣ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ١٠١.
[٦] سقطت من (ب) ، (ج).
[٧] وعن كيفية اضاءة المطاف ، فقد ذكر علي بن عبد القادر الطبري في كتابه الأرج المسكي ورقة ١١٥ : أن عدد القناديل الموجودة في «ماشية المطاف مائتان وأربعة ،