منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٤٢ - سلطنة السلطان سليمان خان
السلطان سليم خان ، وأخفي موته إلى أن يحضر [١] ولده ، رأيت في المنام كأن منشدا ينشد ، ويقول :
| قل لشياطين [٢] البغاة اخسئوا | قد ولي [٣] الملك سليمان |
وكان تصديق ذلك ولاية السلطان سليمان خان ، وما أبان من الجهاد للبغاة وحسن سيرته [٤].
وقد أفرد ترجمته العلامة المحب جار الله بن فهد [٥] في مؤلف سماه الخيرات الحسان في ترجمة السلطان سليمان خان نقل عنه شيخ مشايخنا
[١] في (ج) «حضر».
[٢] في (ب) «للشياطين».
[٣] في الغزي ـ الكواكب السائرة ٢ / ١٦٣ «أوتي».
[٤] هذا وقد ورد هذا الخبر في : العيدروس ـ النور السافر ٢٩٣ بشكل مخالف لما ورد. قال : «وحكي أنه لما مات السلطان سليم ، وتولى ولده سليمان سمع قائلا يقول :
| قل لشياطين البغاة اخسأوا | قد أوتي الملك سليمان |
[٥] هو محمد المعروف بجار الله (٨٩١ ـ ٩٥٤ ه) ابن عبد العزيز بن عمر بن محمد بن فهد ، المكي الهاشمي الشافعي ، أبو الفضل ، محب الدين جار الله من سلالة محمد ابن الحنفية ، مؤرخ ومحدث وحافظ من أهل مكة فيها ولد ومات ، رحل إلى الشام ومصر واليمن في طلب العلم. ألف عدة مصنفات منها :
١. الجواهر الحسان في مناقب السلطان سليمان بن عثمان.
٢. تحفة اللطائف في فضائل الحبر ابن عباس ووج والطائف.
٣. التحفة اللطيفة في أنباء المسجد الحرام والكعبة الشريفة.
انظر : العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ٢٣٥ وفيه ولدي محمد محب الدين المدعو جار الله بن فهد ، حاجي خليفة ـ كشف الظنون ١ / ٣٠٦ ، ٣٧٢ ، ٣٧٣ ، الزركلي ـ الأعلام ٦ / ٢٠٩ ، وفيهما محمد. أما في : العيدروس ـ النور السافر ٢٤١ ، ٢٤٢ ، الغزي ـ الكواكب السائرة ٢ / ١٣١ ، ابن العماد الحنبلي ـ شذرات الذهب ٩ / ٣٠١ ، كحالة ـ معجم المؤلفين ٣ / ١٠٧ ، فورد اسمه فيها : جار الله بن عبد العزيز.