منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٣٦ - خبر ابن عتيق وزير الحسن ومقتله
ابن [١] أمين الدين بن ظهيرة [٢] وأولدها عبد الرحمن هذا ، فنشأ بمكة ، وزاحمت به السادة ذوي بركات [٣]. فلما بلغ مبلغ الرجال لم يزل يترقى إلى أن استوزره الشريف حسن سنة ١٠٠٣ ألف وثلاث ، فاستولى على مولاه وتعدى حدود الله. ولما أحس الشريف أبو طالب بموت والده الشريف حسن (بعث إلى مكة قبل وفاة والده [٤] الشريف حسن) [٥] بمسك ابن عتيق واعتقاله ، فمسك يوم الجمعة بعد العصر ، واستمر في الحبس [٦]. فلما وصل الشريف أبو طالب ، ودفن والده ـ كما سيأتي ـ استدعى ابن عتيق ، وسأله عما كان يفعله من المنكرات ، فأقر بجميع ذلك ، فرده إلى الحبس ، فلما أيس من الخلاص قتل نفسه. وكان قتله لنفسه يوم الثلاثاء الثامن [٧] من جمادى الأخرى سنة ألف وعشرة [٨].
[١] سقطت من (ب) ، (ج).
[٢] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٨٢ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ٢ / ٣٦١ : محمد بن جار الله بن أمين الظهيري. وآل ظهيرة من البيوت المشهورة في مكة ، ولهم تراجم وأخبار في كتب كثيرة.
[٣] ذوي بركات : هم الأشراف أولاد بركات بن أبي نمي ، جميعهم يسكنون مكة المكرمة ووادي فاطمة ـ مر الظهران ـ انظر : ابن سرور : الشريف محمد بن منصور ابن هاشم آل عبد الله ـ قبائل الطائف وأشراف الحجاز ط ١ ـ ١٤٠١ ه ص ٤٠ ـ ٤٢.
[٤] في سمط النجوم العوالي للعصامي ٤ / ٣٨٣ ، وخلاصة الأثر للمحبي ٢ / ٣٦٢ «أول ما استقل بالسلطنة أرسل من المبعوث قبل وصوله إلى مكة».
[٥] ما بين قوسين سقط من بقية النسخ.
[٦] في سمط النجوم العوالي للعصامي ٤ / ٣٨٣ ، وخلاصة الأثر للمحبي ٢ / ٣٦٢ «يومي السبت والأحد».
[٧] هكذا في (أ) وفي بقية النسخ «من» ، وفي خلاصة الأثر ٢ / ٣٦٢ «ثاني».
[٨] انظر هذه الأخبار في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٨٢ ، ٣٨٣ ،