منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٧٦ - عودة السيد أحمد بن أبي نمي إلى مكة سنة ٩٤٧ ه
| إذا بسمت [١] خلت الشتيت [٢] ووشمها | لآلئ بها حفت [٣] زبر جدة [٤] خضرا | |
| عليها جرى ظلم يعز مذاقه | فلم ندر ظلما ذلك العذاب أم خمرا | |
| أدارت على العشاق خمر [٥] جفونها | فأضحوا [٦] نشاوى مائلين [٧] بها سكرا | |
| فلا تعجبوا من كسر أجفانها إذا | فبالشرع كأس الخمر يستوجب الكسرا [٨] | |
| كتمت هواها غير أن محاجري [٩] | ||
[١] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ وسمط النجوم العوالي ٤ / ٢٩٥ «ابتسمت».
[٢] في (ج) «الثنايا». والشتيت هو المتفرق. وثغر شتيت أي مفلج. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٤٧٢.
[٣] في (د) «جفت» ، وهو خطأ ، وفي سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٩٥ «خفت».
[٤] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٩٥ «زمردة». الزبرجد : هو حجر كريم يشبه الزمرد ، وهو ذو ألوان كثيرة أشهرها الأخضر المصري والأصفر القبرصي ، والزبرجد : لفظ أقره مجمع اللغة العربية. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٣٨٨.
[٥] في (د) «خمرا».
[٦] في (ب) «فاسحوا» ، وهو خطأ.
[٧] في (أ) «مايرين» ، ولم أتبين قراءتها في (ب) ، وفي العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٩٥ «هائمين». والاثبات من (ج) ، (د).
[٨] في (ج) «الكرا» ، وهو خطأ.
[٩] المحاجر : مفردها المحجر وهي العين وما أحاط بها. انظر : المعجم الوسيط ١ / ١٥٧.