منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٩١ - ذرع الكعبة
قال الفاسي [١] : كان بينها ، وبين (الركن الشامي) [٢] ثلاثة وأربعون ذراعا ، (وثمن ذراع [٣]).
قلت [٤] : وهذه المزولة لم يذكرها القطب ، وخربت قبله [٥].
وفي زمننا عمل [٦] شيخنا الشيخ محمد بن سليمان المغربي ـ رحمة الله عليه وجعله مقربا لديه ـ مزولة ، وركبها [٧] في محل المزولة المذكورة ـ كما سيأتي بيانه في محله [٨] ـ.
[ذرع الكعبة]
وأما ذرع الكعبة من خارجها [طول جدارها الشرقي من أعلى الشاخص على سطحها إلى أرض المطاف ثلاثة وعشرون ذراعا وثمن ذراع ، وطول جدارها الشامي من أعلى الشاخص في سطحها إلى أرض
[١] في الفاسي ـ شفاء الغرام ١ / ٢٤٢.
[٢] في المصدر السابق «ركن الكعبة الشامي الذي يقال له العراقي».
[٣] أضاف المصدر السابق «بذراع الحديد». وما بين قوسين سقط من (ج).
[٤] أي المؤلف.
[٥] إلا أن المؤرخ القاضي ابن ظهيرة ذكر في كتابه الجامع اللطيف ص ٢١٦ أن في زمنه «كان في الظلة التي فوق بيت زمزم مزولة يعلم بها الماضي والباقي من النهار» وهو معاصر للقطب النهروالي تقريبا ، كما ذكر علي بن عبد القادر الطبري في كتابه الأرج المسكي ورقة ١١١ أن في سقف بناء زمزم قبة كبيرة فيه مزولة بدلت في عام أربعة وعشرين بعد الألف ، وكان الواضع لها شيخا مغربيا. يسمى السيد بركات المغربي كان من أصحاب والده.
[٦] في (ب) «على».
[٧] في (ب) ، (ج) «وجعلها مركبة» ، وفي (د) «وركبه».
[٨] انظرها ضمن أحداث سنة ١٠٧٩ ه.