منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤١ - ولاية الشريف أبي القاسم بن حسن بن عجلان
(فقبض عليه وعلى [١] أخيه السيد إبراهيم ، وقيدا) [٢] ، وأظهر مرسوما باسم السيد أبي القاسم بن حسن [٣].
[ولاية الشريف أبو القاسم بن حسن بن عجلان]
(فولي مكة أخوهم أبو القاسم بن حسن) [٤] ، بتاريخ التاسع عشر من شعبان [٥] من السنة المذكورة [٦] ، وكان بالقاهرة ، فدعي له بعد صلاة المغرب من ليلة الأربعاء الخامس من شوال [٧] ، وقام بحفظ مكة / ولده زاهر ابن أبي القاسم [٨] ، وتوجه بعلي وإبراهيم إلى جدة ، وذلك يوم السبت
[١] وسبب عزله كما ذكر السخاوي في الضوء اللامع ٥ / ٢١١ أنه «نقل عنه أعداؤه أشياء أو غروا بها قلب السلطان ، فقبض عليه وعلى أخيه إبراهيم في آخرين من جماعتهما».
[٢] ما بين قوسين ورد في (ب) «فقبض عليه أخيه السيد إبراهيم وقيده». وفي (ج) «فقبض عليه أخوه السيد إبراهيم وقيده» ، وفي (د) «فقبض عليه وعلى أخيه السيد إبراهيم وقيد».
[٣] انظر هذا الخبر في : السخاوي ـ التبر المسبوك ٤٥ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٦٧.
[٤] ما بين قوسين في (ج) «فولي مكة أبو القاسم بن حسن أخوهم».
[٥] انظر هذا التاريخ في : السخاوي ـ التبر المسبوك ٤٥ ، العز بن فهد ـ غاية المرام ٢ / ٥٠٠. وقيل سابع عشر شعبان. انظر : النجم عمر بن فهد ـ إتحاف الورى ٤ / ١٩١.
[٦] أي سنة ٨٤٦ ه.
[٧] لم أجد فيما توفر لدي من مصادر من أورد هذا التاريخ ، ولم يفصح السنجاري عن مصادر معلوماته.
[٨] زاهر بن أبي القاسم : هو كما جاء تعريفه في الضوء اللامع للسخاوي : «زاهر بن أبي القسم بن حسن بن عجلان بن رميثة بن أبي نمي الحسني ، ممن له ذكر في أيام