منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١١٧ - مسك القاضي أبي السعود بن ظهيرة وغرقه في البحر
المذكورة ـ ; تعالى ـ ومولده سنة ٨٥٩ ثمانمائة وتسع وخمسين.
(كذا نقلته من خط الشيخ قطب الدين [الحنفي][١].
(ويقال [أن الشريف بركات][٢] أراه إياها / فاعترف بها بعد قبضه ، فأرسله إلى جزيرة القنفذة ، وغرقه هناك في البحر ، ففاز بالشهادة بعد أن نهب جميع ما في داره) [٣].
ونقلت من ديوان [الشيخ][٤] [الشاعر][٥] الشهاب [٦] أحمد بن العليف [٧] [المكي][٨] شاعر بني حسن قصيدة عملها يخاطب بها القاضي
[١] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ. أي النهروالي. هذا ولم أعثر على هذا الخبر في كتابيه الاعلام أو البرق اليماني ، ويبدو أنه في كتابه المرتب على السنين الذي سبق التعريف به. انظر هذا الخبر في : ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ٩٠٧ ه. ومع بعض الاختلاف في الأحداث في : العز بن فهد ـ بلوغ القرى ورقة ١٢٦ ، ١٢٧ ، ومختصرا مع بعض الاختلاف في العيدروس ـ النور السافر ٤٧ ، ٤٨ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٤ ، ٢٨٥.
[٢] ما بين حاصرتين زيادة من (د).
[٣] ما بين قوسين سقط من (ب) ، (ج). في العز بن فهد ـ بلوغ القرى ورقة ١٢٦ ، ١٢٧ أنه أراه إياها فأراد أخذها فمنعه ولم ينهب ما في داره ، وفي العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٤ وفيه أنه أراه إياها فأنكر.
[٤] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٥] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ.
[٦] سقطت من بقية النسخ.
[٧] في (د) «العفيف» وهو خطأ.
[٨] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ.