منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٦٤٣ - كور محمود والشريف أحمد يناهضان الشريف محسن
ـ موضع مقابل لجدة ـ فخرج إليه بعض الأتراك ، وأخذوا قطيع غنم / لعربي [١] ، فقاتلهم بعض الأشراف [٢] ، فقتل من الأشراف : مولانا السيد ظفر بن سرور بن أبي نمي ، والسيد أبو القاسم بن جازان ، وغيرهما.
ومن الأتراك نحو الخمسين.
ثم انحاز كل إلى فئته. وأتى الخبر لمولانا الشريف أن السيد مسعود ابن إدريس [٣] دخل [٧] مكة ، واستمال الأشراف بني حسن بكتاب جاءه من مولانا السيد أحمد بن عبد المطلب [من جدة][٤] أطمعه فيه بمناصفة مكة إن هو استمال الأشراف إليه.
فكر مولانا الشريف محسن راجعا إلى مكة ، (وترك على جماعته [٥] هناك السيد قايتباي بن سعيد بن بركات) [٦].
[١] سقطت من (د).
[٢] ورد هذا الخبر في : علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ٧٧ ، وفي : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٣٦ ه ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤١٣ ، والمحبي ـ خلاصة الأثر ٣ / ٣١٠ : أنه في يوم السبت سادس جمادى الآخرة خرج من العسكر الذي مع الشريف أحمد لأخذ ابل أو غنم ، كانت بالقرب من جدة ، فلما علم الشريف ركب بمن معه فوقعت الحرب بينهما.
[٣] ترجمته في : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / ١٠٣٩ ه ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٢١ ، ٤٢٢ ، ٤٢٦ ـ ٤٣٤ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ٤ / ٣٦١ ، ٣٦٢ ، ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / ١٠٣٦ ، ١٠٣٩ ، ١٠٤٢ ه ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٦٧ ، ٦٨ ، ٧٠ ، ٧١ ، الزركلي ـ الأعلام ٧ / ١٦ ، ٢١٧.
[٧] في (ج) «فدخل».
[٤] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٥] في (أ) «حماته» ، والاثبات من (د).
[٦] ما بين قوسين سقط من (ج).