منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٥ - جعل الربع من جدة لصاحب مكة
جعل الربع من جدة لصاحب مكة [١] :
وفيها [٢] :
وصلت مراسيم تتضمن : أن جميع / الجلاب [٣] الواصلة من البر إلى جدة من سائر البلاد ليس لصاحب مكة من عشرها (إلا الربع [٤] ، والثلاثة الأرباع تحمل لصاحب مصر.
ـ وأن جميع من مات بمكة من غير أهلها ليس لصاحب مكة من تركته) [٥] شيء ، وكله لصاحب مصر.
ـ وأن صاحب مكة ليس له إلا تركة من مات من أهل مكة.
ـ وأن السيد بركات قد أعفاه السلطان من تقبيل خف الجمل [٦]
أصلح الرفرف الدائر بالمسجد الحرام ، وبيض قبة باب إبراهيم والأميال التي بلصق دار العباس في المسعى ، والميل الذي كان في ركن المسجد بقرب باب بازان والذي يقابله التي هي علامة للسعي بينهما.
[١] هذا العنوان من وضع المؤلف في حاشية المخطوط.
[٢] أي سنة ٨٤٣ ه.
[٣] الجلاب : جاء في المعجم الوسيط ١ / ١٢٨ : جلب الشيء ساقه من موضع إلى آخر ، فهو جالب وجلاب ، وفي كتاب البحرية في مصر الإسلامية لسعاد ماهر ٣٣٨ : أن الجلبة نوع من السفن الصغيرة المخيطة ، كانت تستعمل في البحر الأحمر ، وجمعها جلب. فالجلاب على هذا معناها البضائع الواصلة على السفن البحرية.
[٤] بياض في (ب). والمقصود به أنه أبقى ربعا فقط بدل النصف من عشور جدة.
[٥] ما بين قوسين في (ب) بياض «والثلثة الأرباع تحمل لصاحب من تركة» وهو خطأ ، وسقط من (ج).
[٦] وهذه من البدع الشائعة التي تمسك بها القوم في تلك الفترة. انظر : البتنوني