منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٢٠ - فائدة
| ولو لم يجل ليل ذاك [١] العجاج | لما أشرقت شمس تلك المعالم | |
| ولي سيد ماله في الوغى | شبيه سوى جده ذي العزائم [٢] | |
| يجول [٣] الحروب ويجلو الكروب | وينفي اللغوب [٤] ويزري بحاتم [٥] | |
| لقد أذكرتنا فتوحاته | مغازي الأئمة من آل هاشم | |
| له النصر بالرعب من أشهر | ومن شأنه قسم مال الغنائم | |
| إذا ما أبدا للعدا جحفل | ولم يك فيه فكل مقاوم | |
| وإن قيل فيه أبو طالب | فيا فوز هاربهم وهو سالم [٦] |
منها [٧] :
| فيا سيد الناس سدت الملوك [٨] | من الخلص العرب ثم الأعاجم |
خلاصة الأثر ١ / ١٣٤ «الغنائم».
[١] في المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ١٣٤ «ذا».
[٢] أي علي بن أبي طالب رضياللهعنه.
[٣] في (ب) ، (ج) «يحول» ، وفي المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ١٣٤ «يجيل».
[٤] اللغب : التعب والاعياء. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٨٣٠.
[٥] هو حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج الطائي أبو عدي ، جاهلي من أهل نجد ، شاعر وفارس وجواد يضرب المثل بجوده ، توفي في عوارض جبل في بلاد طي سنة ٤٦ قبل الهجرة. انظر : ابن قتيبة ـ الشعر والشعراء ٧٠ ، البغدادي ـ خزانة الأدب ١ / ٤٩٤ ، ٤٩٥ ، الزركلي ـ الأعلام ٢ / ١٥١.
[٦] ورد هذا الشطر في المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ١٣٤ : «فمن ذا يلاقيه إلا مسالم».
[٧] سقطت من بقية النسخ.
[٨] ورد هذا الشطر في المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ١٣٤ : «فيا سيدا سدت كل الملوك».