منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٨٨ - منائر المسجد الحرام
ثم منارة قايتباي [١].
ثم السليمانية [٢] في إحدى المدارس الأربعة السليمانية.
قلت :
وذكر التقي الفاسي [٣] عدة منائر بمكة خربت في زمنه ، ولم يبق لها أثر ، ولم يبق في خارج المسجد منارة إلا منارة الدشيشة القديمة [٤] في مسجد إلى جانبها [٥] في سوق المعلاة يؤذن فيها في بعض الأحيان [٦] ،
[١] مأذنة قايتباي : عمرها السلطان قايتباي سنة ٨٨٢ ه بالمدرسة المعروفة باسمه ، وهي مجاورة لباب السلام على يسار الداخل إلى المسجد ، وظلت باقية على عمارتها إلى أن هدمت في الوقت الحاضر. انظر : النهروالي ـ الاعلام ٢٤٦ ، إبراهيم رفعت ـ مرآة الحرمين ١ / ٢٣٥ ، باسلامة ـ تاريخ عمارة المسجد الحرام ٧٥ ، ٧٦ ، ٢٤٤.
[٢] وهذه المأذنة استمرت على عمارتها إلى وقتنا الحالي ، حيث أزيلت. انظر حولها : النهروالي ـ الاعلام ٤٢٦ ، علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ١١٢ ، إبراهيم رفعت ـ مرآة الحرمين ١ / ٢٣٥ ، باسلامة ـ تاريخ عمارة المسجد الحرام ٣٤٤.
[٣] في شفاء الغرام ١ / ٢٤٢ حيث قال : «وقد ترك الأذان على جميع هذه المنارات في عصرنا ، إلا أن في شهر رمضان يسحر جماعة من الناس على جبال بمكة في كل جبل انسان ، ويؤذن كل منهم في الجبل الذي يسحر عليه وهي : جبل أبي قبيس ...». وإلى هنا ينتهي ما نقله من الفاسي ، وبدأ ينقل من مصدرين آخرين دون أن يشير إلى ذلك.
[٤] أي الدشيشة السليمانية.
[٥] هو مسجد الراية الذي يقع في علو مكة على يسار النازل من المعلاة بقرب بير جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل ، يقال أن النبي ٦ ركز رايته يوم فتح مكة فيه. انظر : النهروالي ـ الاعلام ٤٢٧ ، علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ٢٥ ، ١١٢.
[٦] انظر هذه الأخبار في : النهروالي ـ الاعلام ٤٢٧ ، وأيضا في : علي بن