منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٢ - ترجمة الشريف علي
الثامن من شوال ، ونزلا في المراكب المصرية [١].
[ترجمة الشريف علي]
(قال السخاوي [٢] في الذيل [٣] :
«كان الشريف علي بن حسن المذكور حسن المذاكرة ، كريما ذا ذوق» [٤] وفهم ، ونظم رقيق ، فمن شعره [قوله][٥] :
| وإن نال العلا قوم بقوم | رقيت علوها فردا وحيدا |
أقام بمصر بعد أن أخذ مع أخيه إلى أن مات بدمياط [٦]
أبيه وسطوة وتجبر ، إلى أن قيده أبوه ثم رضي عنه ومات بعد». ٣ / ٢٣٢ رقم الترجمة ٨٨٤ ولم يذكر سنة وفاته. انظر عن حياته في عهد أبيه في : النجم عمر بن فهد ـ إتحاف الورى ٤ / أخباره متفرقة بين ص ١٨٩ ـ ٢٤٤ ، السخاوي ـ التبر المسبوك ٤٥ ، العز بن فهد ـ غاية المرام ٢ / ٤٩٦ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٦٧.
[١] انظر خبر توجه بالشريفين إلى مصر في : النجم عمر بن فهد ـ إتحاف الورى ٤ / ١٩٢ ، ١٩٣ ، السخاوي ـ التبر المسبوك ٤٥ ، العز بن فهد ـ غاية المرام ٢ / ٤٩٦.
[٢] في (ب) «السنحاروي» ، وفي (ج) «السنجاروي» وهو خطأ.
[٣] وهو التبر المسبوك في ذيل السلوك ص ٢٨٢.
[٤] إلى هنا ينتهي نص الذيل ، وبدأ السنجاري يأخذ من كتاب الضوء اللامع لنفس المؤلف ٥ / ٢١١ دون أن يشير إلى ذلك.
[٥] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ.
[٦] دمياط : مدينة قديمة تقع بين تنيس والقاهرة على زاوية بين البحر الأبيض المتوسط والنيل. كانت ثغرا من ثغور الإسلام ، وهي اليوم إحدى محافظات مصر العربية ، تشتهر بنسج الحرير ، وصناعة الأثاث وضرب الأرز. انظر : ياقوت الحموي ـ معجم البلدان ٢ / ٤٧٣ ـ ٤٧٥ ، البغدادي ـ مراصد الاطلاع ٢ / ٥٣٦ ، الموسوعة العربية ٨٠٣.