منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٦٤٤ - كور محمود والشريف أحمد يناهضان الشريف محسن
وخرج خلفه الشريف أحمد بن عبد المطلب من جدة [١] ، ومعه العسكر الواردين مع الباشا السابق ذكره.
وسار من جدة إلى مكة في سبعة عشر يوما.
ولما وصل التنعيم لأربع عشرة [٢] ليلة بقيت من رمضان [٣] ، خرج مولانا الشريف محسن إلى لقائه بجيش جرار إلا أن غالب من معه [كان][٤] مباطنا للشريف أحمد بواسطة السيد مسعود بن إدريس.
فلما التقى الفريقان صبيحة الليلة المذكورة ـ وقيل أنه خرج ليلة الجمعة سابع عشر رمضان [٥] ـ. وكان اللقاء صبيحة تلك الليلة ، والله أعلم. وظهر [٦] لمولانا الشريف انحلال عقد من معه عنه ، فأطلق جماعة الشريف أحمد مدفعين ، وكفت الأشراف أيديهم.
فلما تحقق ذلك مولانا الشريف [محسن][٧] توجه بمن تبعه [٨] إلى
[١] في آخر شعبان. انظر : علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ٧٧ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ٣ / ٣١١.
[٢] سقطت من (ج).
[٣] انظر هذا التاريخ في زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٦٨. أما في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤١٣ ، والمحبي ـ خلاصة الأثر ٣ / ٣١١ فذكرا أنه في سادس شهر رمضان وصل الخبر بأنهم قاربوا مكة.
[٤] ما بين حاصرتين اضافة يقتضيها السياق.
[٥] انظر هذا التاريخ في : علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ٧٧ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤١٣ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ٣ / ٣١١.
[٦] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «فلما تبين».
[٧] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ.
[٨] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «معه».