منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٧٤ - وفاة الشريف أبي نمي بن بركات
قلت [١] :
وفي العقد الثمين [٢] للفاسي [٣] أنه بلغه أن الشريف أبا نمي [٤] لما توفي امتنع من الصلاة [عليه][٥] الشيخ عفيف الدين الدلاصي [٦] ، فرأى تلك الليلة سيدة النساء فاطمة رضياللهعنها في المسجد الشريف والناس يسلمون عليها / وأنا قائم يعني الدلاصي [فأتى][٧] للسلام عليها ، فأعرضت عنه [٨] ، فتحامل ، وسألها ، فقالت له : يموت ابني ولا تصل عليه ، فاعتذر لها وانتبه ، وحدث بما رأى [٩].
وكانت للشريف المذكور خيرات بمكة منها :
[١] أي المؤلف.
[٢] انظر ١ / ٤٦٩. وذلك عن أبي نمي الجد ، المتوفى سنة ٧٠١ ه.
[٣] اتفق المؤرخون على أن وفاة هذا المؤرخ كانت سنة ٨٣٢ ه ، وسبق التعريف به. وهذا توهم وقع فيه السنجاري حول شخصية الشريف أبي نمي حيث خلط بين الجد وحفيده لتشابه اسميهما.
[٤] أي أبو نمي محمد بن أبي سعد الحسن الذي توفي سنة ٧٠١ ه.
[٥] ما بين حاصرتين من (د). هذا ولم يذكر صاحب العقد سبب امتناعه من الصلاة عليه.
[٦] هو عبد الله بن عبد الحق بن عبد الله المخزومي المصري الدلاصي ، أبو محمد عفيف الدين مقرئ مكة ، تفقه لمالك ثم للشافعي. توفي بمكة سنة ٧٢١ ه ودفن بالمعلاة. انظر : الفاسي ـ العقد الثمين ٥ / ١٩٦ ـ ١٩٩. هذا وقد لاحظ ناسخ (ج) على حاشية المخطوط اليسرى ص ٨٩ ضرورة التدقيق فكتب : «قف وراجع ترجمة العفيف الدلاصي».
[٧] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٨] في الفاسي ـ العقد الثمين ١ / ٤٦٩» ثلاث مرات».
[٩] ويهذا الخبر ينتهي ما نقله السنجاري من الفاسي.