منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٢٣ - وفاة الشريف أبي طالب سنة ١٠١٢ ه
بعض غزواته بمحل يقال له العشة [١] من نواحي بيشة [٢] قبيل فجر يوم الاثنين يوم العشرين من جمادى الآخر سنة ١٠١٢ ألف واثني عشر [٣]. فغسل هناك ، وكفن ، وقصد به مكة. ولم يأت معه من السادة الأشراف غير السيد إبراهيم بن بركات ، وصلي عليه ضحى يوم الأربعاء ثاني عشري [٤] من جمادى الآخر ، صلى عليه قاضي مكة الأفندي تميم زادة ، ودفن بالمعلاة [٥] ، فكانت مدة ولايته سنتين وأربعة عشر يوما ـ
[١] في (ج) «العشبة». والعشة : عرفها البلادي في معجم معالم الحجاز ٦ / ١٠٥ : بالعش : وقال بلد شرقي الطائف ، توفي فيه الشريف أبو طالب بن حسن سنة ١٠١٢ ه ، ويبدو أنها المقصودة فيما ذكره المؤلف مع ذكره لها بأنها في نواحي بيشة.
[٢] بيشة : بالهاء اسم قرية غناء من عمل مكة مما يلي اليمن ، تبعد من مكة خمس مراحل ، بها كثير من النخل والفسيل ووادي بيشة يصب سيله من الحجاز حجاز الطائف ثم ينصب في نجد في بلاد عقيل. انظر : ياقوت الحموي ـ معجم البلدان ١ / ٥٢٩.
[٣] انظر تاريخ وفاته هذا ومكانها في : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر أحداث سنة ١٠١٢ ه ، المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ١٣٥ ، وفيهما بمحل يقال له العشة من نواحي اليمن. وفي العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٨٥ إلا أنه ذكر أن وفاته كانت آخر ليلة الأحد تاسع عشر جمادى الآخرة ، وفي زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٦٣ وفيه ذكر أنه توفي في العشر من جمادى الآخرة.
[٤] في (أ) ، (ب) ، (د) «عشر» ، وهو خطأ لأنه مخالف لما ورد في أول الخبر من أنه توفي في يوم العشرين من جمادى الآخر ، والاثبات من (ج) ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٨٥ ، وزيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٦٤.
[٥] انظر خبر موته ودفنه في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٨٤ ، ٣٨٥ ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٦٣ ، ٦٤ ، ومختصرا في : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر أحداث سنة ١٠١٢ ه ، المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ١٣٥ ، ابن المحب الطبري ـ اتحاف فضلاء الزمن أحداث سنة ١٠١٢ ه.