منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٧٦ - فائدة في ذرع المسجد الحرام
إبراهيم [١] طولا من [٢] الأساطين [٣] مما يحاذي رباط الخوزي إلى (الجدار الذي فيه الباب) [٤] سبعة وخمسون ذراعا إلا سدس [ذراع][٥] ، وعرضه [٦] من جدار رباط الخوزي / إلى جدار مدرسة [٧] الخاص اثنان وخمسون ذراعا وربع [٨].
وأفاد بعض مؤرخي مكة أن ذرع هذه الزيادة نقص قليلا لتغيير
ورقة ١١٠.
[١] زيادة باب إبراهيم : وتقع هذه الزيادة في الجانب الغربي للمسجد الحرام ، زادها الخليفة العباسي جعفر المقتدر بالله سنة ٣٠٦ ه. وإبراهيم الذي ينسب إليه كان خياطا يجلس عنده ، وهو من أكبر أبواب المسجد الحرام ، جدده السلطان قانصوه الغوري وبنى عليه قصرا ، ولم يجدد في عمارة السلطان مراد. انظر : الفاسي ـ شفاء الغرام ٢٢٧ ، ٢٢٨ ، النجم عمر بن فهد ـ إتحاف الورى ٢ / ٣٦٦ ، النهروالي ـ الاعلام ١٥٩ ـ ١٦٠ ، إبراهيم رفعت ـ مرآة الحرمين ٢٣٩ ، باسلامة ـ تاريخ عمارة المسجد الحرام ٦٣ ـ ٦٦ ، ١٢٧ ، ١٢٨. وهي غير موجودة في وقتنا الحالي لدخولها في توسعة الحرم الأخيرة.
[٢] سقطت من (د).
[٣] الأساطين والاسطوانات مفردها اسطوانة ، وهي السارية. انظر : المقري ـ المصباح المنير ١٠٥.
[٤] ما بين قوسين في علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ١١٠ «إلى الزيادة التي فيها باب إبراهيم».
[٥] ما بين حاصرتين زيادة من (ب) ، (ج) ، وعلي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ١١٠.
[٦] في المصدر السابق ، والفاسي ـ شفاء الغرام ١ / ٢٣٢ «عرضا».
[٧] في (ج) «المدرسة». ويقصد بها مدرسة ناظر الوقف.
[٨] انظر هذا الذرع في : الفاسي ـ شفاء الغرام ١ / ٢٣١ ، ٢٣٢ الذي اعتمد عليه صاحب الأرج ، وأيضا في ابن ظهيرة ـ الجامع اللطيف ٢٠ ، ٢٠٧.