منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٤٤ - وفاة الشريف بركات سنة ٩٣١ ه
وثلاثين بمكة [١] ، وصلي عليه تجاه الكعبة ، وطيف به سبعا [٢] ، ودفن بالمعلاة ، وبني عليه قبة ، وله من العمر (إحدى وسبعون) [٣] سنة وأعقب من الأولاد ثقبة [٤] ، وأبا القاسم ، وحازما [٥] ، وواصلا ، وسندا ، وعليا ، وأبا نمي ـ واسمه محمد ، ولقبه نجم الدين [٦] ـ.
[١] انظر خبر وفاته في : الشلي ـ السنا الباهر أخبار سنة ٩٣١ ه ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٩٢. أما في : العيدروس ـ النور السافر ١٥٢ ، ابن العماد الحنبلي ـ شذرات الذهب ٩ / ١٧٢ فذكرا أن وفاته كانت سنة ٩٣٠ ه.
[٢] على عادة الأشراف وهي من البدع التي استحدثت في تلك الفترة ، أشار إليها المؤلف من قول ابن الضياء الحنفي فيما بعد ، كما أشار إلى زوال هذه البدعة.
[٣] ما بين قوسين في (أ) «أحد وسبعين» ، وفي (ب) «واحد وسبعون» ، وفي (د) «أحدا وسبعين». والاثبات من (ج). وانظر مقدار عمره في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٩٢ ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٥٢. وهو خطأ لأنه ولد حسب اتفاق المؤرخين سنة ٨٦١ ه. انظر : العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ٣٦ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٧٩ وفيه : ولد في ربيع الأول. فيكون عمره حوالي ٦٨ سنة وأشهرا أو ٦٩ سنة وأشهرا. انظر (الهامش قبل السابق) حول اتفاق المؤرخين في سنة وفاته.
[٤] في (ب) «ثقبته». وهو خطأ. وهو : ثقبة بن بركات بن محمد بن بركات ابن حسن بن عجلان ، سافر مع والده إلى مصر لمقابلة السلطان قانصوه الغوري في آخر سنة ٩٢٠ ه وعمره آنذاك نحو خمسين سنة. كما ارتحل إليها مرة أخرى سنة ٩٢٦ ه برفقة الشريف عرار بن عجل. انظر : العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ٣٠١ ، ٣٠٨ ، ٣٠٩ ، ٣١٩ ، بلوغ القرى ورقة ٢٢٣ ، ٢٢٤ ، ٢٢٧ ، ابن إياس ـ بدائع الزهور ٥ / ٣٤١ ، ٣٤٦.
[٥] في (ب) «خازما».
[٦] انظر : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٩٢.