منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٠٣ - رجوع الشريف بركات من مكة إلى مصر
| فيا بركات الفضل لا زلت [١] مالكا | زمام المعالي والحظوظ تزيد | |
| لقد سرني عود [٢] المليك وربنا | وكيل على ما قلته وشهيد | |
| جزى الله عنا قانصوه مليكنا | بأفضل ما يرضى به ويريد | |
| فقد منّ فضلا بالشريف ومنّه [٣] | علينا وفضل الله منه مديد | |
| فيا صفوة [٤] الأملاك والسيد [٥] الذي | به الدهر يزهو والزمان يسود | |
| بلغت من العلياء أكرم منزل | وشيدت ربوع الجود وهو مشيد | |
| رحلت إلى دار العزيز [٦] مكرما | فنلت مقاما ما عليه مزيد | |
| فأيدك السلطان منه بنظرة | وقلدك الأعمال وهي عقود | |
| ملكت بني الدنيا بجودك والعطا | وقمت [٧] كريما والرجال قعود | |
| لك الفضل أن ترضى لك الدهر خادما | إذا شئت والأحرار فيه عبيد | |
| (ستبقي لك الأيام ذكرا مخلدا | تعيش به دهرا وأنت حميد) [٨] | |
| ويبقى [٩] لك النجل السعيد أبو نمي | مليك [١٠] له حزب الإله جنود |
[١] في (ب) «لا زالت».
[٢] في (ب) «غور» وهو خطأ.
[٣] في (ج) ، (د) «منة» كما في ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن.
[٤] في (أ) «صنوة».
[٥] وهذه من مبالغات الشعراء.
[٦] يعني مصر.
[٧] في (ب) ، (ج) «فقمت».
[٨] ما بين قوسين سقط من (ب) ، (ج).
[٩] في (ب) ، (ج) «سيبقى».
[١٠] في (د) «ميك» ، وفي ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن «مليكا».