منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٦٢ - صفة صلاة الأئمة بالمسجد
عمارة منارة باب العمرة سنة ٩٣١ ه [١] :
وفي هذه السنة :
أمر السلطان بهدم مأذنة [٢] باب العمرة وعمرت عمارة محكمة [٣].
صفة صلاة الأئمة بالمسجد [٤] :
قال القاضي محمد بن جار الله [٥] :
«وكان فيما أدركناه يصلي الحنفي ، والشافعي المغرب في وقت واحد معا ، فيحصل [٦] بذلك تخليط [٧] [بين][٨] المصلين ، فعرض ذلك على حضرة السلطان سليمان خان ، فبرز الأمر منه بالنظر في ذلك. فاجتمع علماء [٩] مكة ، والأمير علي بيك صاحب جدة [١٠] ، واقتضى رأيهم أن إمام الحنفي يتقدم في صلاة المغرب ، وعند تشهده [١١] الأخير
[١] وضع المؤلف هذا العنوان الجانبي على حاشية المخطوط اليسرى.
[٢] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «منارة».
[٣] انظر : النهروالي ـ الاعلام ٤٢٤ ، ٤٢٥ ، إبراهيم رفعت ـ مرآة الحرمين ١ / ٢٣٥ ، باسلامة ـ تاريخ عمارة المسجد الحرام ٢٤١ ، ٢٤٢.
[٤] وضع المؤلف هذا العنوان الجانبي على الحاشية اليسرى للمخطوط.
[٥] في الجامع اللطيف ص ٢١٣.
[٦] في (ب) «فيحلفل». وهو خطأ.
[٧] في (ب) ، (ج) «خليط».
[٨] ما بين حاصرتين زيادة من (ج) ، ولم أتبين قراءتها في (ب).
[٩] في جار الله ـ الجامع اللطيف ص ٢١٣ «القضاة».
[١٠] في جار الله ـ الجامع اللطيف ص ٢١٣ أضاف «في الحطيم».
[١١] في (ب) «شهده».