منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٦٨ - سلطنة السلطان مراد الثالث
| قد مهد الله البلاد كلها | بعدل سلطان به أرضى العباد | |
| وأنشد الهاتف لما أن بدا | والسعد في تاريخه هذا مراد [١] |
وأرخه الانكشاري بقوله [٢] :
| بالبخت فوق التخت أصبح جالسا | ملك به رحم الإله عباده | |
| وبه سرير الملك (سرّ فأرخوا) [٣] | حاز الزمان من السرور مراده [٤] |
ولما أن تولى [٥] المذكور جاء التفويض إلى صاحب مكة المشرفة الشريف حسن بالاستقرار على ما كان عليه في زمن السلطان سليم خان ، ووردت عليه التشاريف [٦].
وكذلك جاء التفويض لأحمد بيك المذكور على استمراره في عمارة المسجد الحرام ، والحث على التمام [٧].
[١] وجملة «هذا مراد» الواردة في عجز البيت هو التاريخ ، ويقابل بحساب الجمل عام ٩٥١ ه وهو خطأ ، وإن كان التاريخ مقاربا لما أجمع عليه المؤرخون في ذكرهم لتاريخ ولادته.
[٢] أي مامية الدمشقي. وانظر الأبيات في : المحبي ـ خلاصة الأثر ٤ / ٣٤٢.
[٣] ما بين قوسين ورد في (ب) «شرف أرحوا به» ، وفي (ج) «شرف أرخوا» ، وفي (د) «شرمارخوا».
[٤] والشطر : «حاز الزمان من السرور مراده» هو التاريخ ويقابل بحساب الجمل عام ١٠٩٢ ه وهو خطأ.
[٥] في (ب) ، (د) «توفي» وهو خطأ.
[٦] انظر هذا الخبر في : اتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ٩٨٢ ه.
[٧] انظر خبر تفويض أحمد بيك في : النهروالي ـ الاعلام ٤٠٧ ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ١٠٠.