منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٩١ - حج السلطان قايتباي عام ٨٨٤ ه
رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللهُ آمِنِينَ)[١] الآية الشريفة. ثم / دعا للسلطان ، وأمن أصحاب الأصوات ، وطاف ، وخرج إلى الصفا ، فسعى راكبا [٢]. فلما فرغ من السعي عاد إلى الزاهر [٣] ، وبات هناك ، وركب في الصبح في موكب أعظم [٤] ، ولاقاه الشريف محمد بن بركات ، وأعيان الأشراف ، وقضاة مكة. وخرج للقائه حتى النساء.
ودخل مكة في أوفى عظمة إلى أن وصل مدرسته المذكورة ، ومد له بها [٥] شريف مكة سماطا ، واستمر يمده صبحا ، وليلا.
ومدّ له ثاني يوم قاضي مكة.
واستمر في المدرسة. وخرج [في][٦] بعض الليالي إلى نحو بركة (ماجن [٧] ينظر ابلا ، وخيلا أهداها له صاحب مكة ، ثم رجع إلى
٤ / ٦٤٦ ، والجزيري ـ درر الفرائد ٦٨٣ «بعض القراء».
[١] وتتمة الآية : (مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخافُونَ فَعَلِمَ ما لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذلِكَ فَتْحاً قَرِيباً.) آية ٢٧ من سورة الفتح.
[٢] انظر : النهروالي ـ الاعلام ٢٣٤. أما في النجم عمر بن فهد ـ إتحاف الورى ٤ / ٦٤٦ ، والجزيري ـ درر الفرائد ٦٨٣ «فسعى ماشيا».
[٣] أضاف ناسخ (د) «في صيوانه».
[٤] في (ج) «عظيم» وهي بالمعنى نفسه.
[٥] سقطت من (ب) ، (ج).
[٦] ما بين حاصرتين زيادة من (ب) ، (ج).
[٧] بركة ماجن : تقع أسفل مكة عند باب مكة المعروف بباب الماجن ، ذكره