منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٩٢ - حج السلطان قايتباي عام ٨٨٤ ه
المدرسة المذكورة [١] ، واستمر بها إلى أن طلع عرفات. وعاد بعد التشريق [٢] إلى مكة) [٣]. (وتأخر بعد الحج بمكة أياما [٤]) ، وقرر وظائف المدرسة جميعا ، وحضر بنفسه يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي الحجة ، وجلس بطرف الإيوان [٥] الشمالي ، والقاضي برهان الدين في صدر الإيوان ، وقدامه المصحف العظيم [٦] على كرسي وفرق على الحاضرين أجزاء [٧] (قرآن ، وأخذ السلطان جزءا [٨]) من
الفاسي ، والماجل في اللغة هو كل ماء مجتمع في أصل جبل أو واد ، وبركة المسفلة هذه كانت ماجلا لأبي صلاته ، ثم بنى فيه بركة سميت بركة الماجل وحرفها الناس ، فقالوا بركة ماجن أو ماجد ، ولا تزال هذه البركة إلى اليوم يسقى منها بعض أحواض الزراعة الصغيرة الموجودة هناك ، كما ينتفع منها بعض أصحاب مصانع الطوب. انظر : الفاسي ـ شفاء الغرام ١ / ٣٤٠ وحاشيتها ، السباعي ـ تاريخ مكة ١٥٦ ، ٤٦٤.
[١] في النجم عمر بن فهد ـ إتحاف الورى ٤ / ٦٤٧ ، والجزيري ـ درر الفرائد ٦٨٤ : أنه لم يره أحد بمكة في النهار إلا مرتين مرة ذهب لعرفة ومرة لدرب اليمن لرؤية ما قدمه له الشريف من هدايا.
[٢] وهي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة.
[٣] ما بين قوسين سقط من (ب) ، (ج).
[٤] في النجم عمر بن فهد ـ إتحاف الورى ٤ / ٦٤٧ «يومين». وما بين قوسين في (ج) ، (د) «وتأخر بمكة بعد الحج أياما».
[٥] الايوان : الصفة العظيمة. ابن منظور ـ لسان العرب ١٣ / ٤٠.
[٦] في (ج) «الكريم».
[٧] في (ب) «أجزأ» وسقطت من (ج).
[٨] في (د) «جزا». وما بين قوسين سقطت من (ب) ، (ج).