منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٦٠٨ - ولاية الشريف محسن بن الحسين بن الحسن بن أبي نمي
| بمحسن دام علا ملكه | حلّ بدار الملك عز مقيم [١] |
ومن مدائحه ، أعني الإمام عبد القادر [٢] في المشار إليه قوله [٣] ، وهي من محاسنه :
| لا والنواعم من خدود [٤] العين [٥] | ما احتجت في حمل الهوى لمعين | |
| وبما لهنّ عليّ من خلع العذا | ر إذا سفرن بطرة [٦] وجبين | |
| ولعبن بالألباب عند تمايس | بمعاطف تزري [٧] الغصون بلين / | |
| أنا ذلك الصبّ الذي قدما صبا | بصبا الصبا وإلى الغرام حنين |
بيت در نظيم».
[١] ورد هذا الشطر في (د) كما يلي : «حل بدار الملك عزامتيم». والبيت هو التاريخ ، ويعادل بحساب الجمل عام ١٠٤٣ ه ، وهو خطأ.
[٢] أي الطبري ، مدحه فيها سنة ١٠١٩ ه عندما شارك عمه الشريف إدريس بن حسن بن أبي نمي يوم عودته إلى مكة المكرمة. انظر : ابن معصوم ـ سلافة العصر ٤٧.
[٣] سقطت من (ب) ، (ج).
[٤] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤١٦ «جواري».
[٥] في (ب) «ولعين».
[٦] في (د) «نضرة». والطرة هي : ما تطره المرأة من الشعر الموفى على جبينها وتصففه ، وهي القصة. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٥٥٤.
[٧] زرى عليه عابه وعتب عليه. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٣٩٣.