منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٤١ - قصيدة الكافية لأبي الطيب العلّيف المكي
| فحاول [١] من أبناء أبيك لعجزهم [٢] | فلله أرحام تقطع [٣] عن شبك | |
| فهانوا عليهم بعد ذاك وأصبحوا | يسومونهم بالذل والخسف والهتك [٤] | |
| وأنت أبا عجلان ملء عيونهم | كمالا وأهداهم إلى الرشد والنسك | |
| فليس لها إلاك (كفوا وصاحبا) [٥] | وما زالت العلياء مانعة الشرك | |
| وما عن (رضا منها) [٦] تركت وربما | يكون ظهور الفضل للشيء بالترك |
بكيد ولا محك».
[١] في (ب) «فجاؤك» ، وفي (ج) ، والعز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٥٠ ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٧ «فجاءوك».
[٢] في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٥٠ «بعجزهم».
[٣] في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٥٠ «تقاطعن» ، وفي العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٧ «تقطعن».
[٤] ورد هذا الشرط في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٥٠ : «يسومونهم بالخشف والذل والنهك».
[٥] ما بين قوسين في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٥١ ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٧ «كفء وصاحب».
[٦] ما بين قوسين في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٥١ ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٧ «رضى منهم».