منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١١١ - ولاية الشريف أحمد بن محمد بن بركات الجازاني
والخلع من البحر على يد الأمير الياي ، وطلع الأمير المذكور إلى مكة ، فكان دخوله جدة يوم الثلاثاء حادي عشر الشهر [١] [المذكور][٢] وقرأ [٣] المراسيم ، وألبسه الخلعة [٤].
[وفاة الشريف هزاع سنة ٩٠٧ ه]
واستمر بمكة [٥] ، ثم وعك ، فخرج إلى وادي الآبار ، وهو مريض ، فقدر الله عزوجل وفاته ـ أعني هزاع ـ بوادي الآبار [٦] في خامس عشر رجب [٧] ، وحمل إلى مكة ، وصلي عليه ، وطيف به سبعا على عادتهم ودفن بالمعلاة بقبة أبيه [٨].
ولاية الشريف أحمد بن محمد بن بركات الجازاني [٩]
فولي مكة أخوه أحمد بن محمد بن بركات الملقب بالجازاني ويقال
[١] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٤ «يوم الثلاثاء ثامن عشر الشهر المذكور».
[٢] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٣] في (ج) «وقرئ».
[٤] في (ب) «الخلع».
[٥] أي الشريف هزاع.
[٦] في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١١٦ ، والجزيري ـ درر الفرائد ٣٥٠ «السمرات بين وادي الأبيار والعد».
[٧] أضاف ناسخ (د) «الحرام الفرد».
[٨] انظر أحداث ولاية الشريف هزاع في : العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٠٠ ـ ١١٧ ، وبتواريخ مختلفة في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٢ ـ ٢٨٤ ، وفي الجزيري ـ درر الفرائد ٣٤٨ ـ ٣٥٠.
[٩] هذا العنوان الجانبي وضعه المؤلف على حاشية المخطوط اليمنى.