منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٠٩ - ولاية الشريف هزاع بن محمد بن بركات بن حسن ابن عجلان
هزاع ، وأسمعوه ما شقّ عليه. فدخل عليه [١] عمه الشريف إبراهيم بن بركات ، وأمره بالخروج معه إلى الشريف بركات ، فخرج معه ، وأصلح بينهما [٢]. والتزم للشريف بركات أن يأخذ له من الشريف هزاع ثلاثة [٣] آلاف أشرفي (فوافقه الشريف هزاع [٤] ولم يحج الشريف بركات) [٥] في هذا العام.
وخرج من جدة إلى بدر ، وأقام هناك بجموع جمعها [٦].
ثم إن الشريف هزاع لم يأمن أخاه ، فخرج مع الحج المصري إلى ينبع [٧] وانحاز إلى يحيى بن سبيع أمير ينبع ، وغيرهم من زبيد ـ أخوال أخيه جازان ـ ، وجمع هناك الجموع.
فدخل الشريف بركات مكة لثمان بقين من ذي الحجة [٨] ، ثم أنه
[١] سقطت من (د).
[٢] في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٠٧ ، وبلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى ـ مخطوط برقم ٧٣ بمركز البحث العلمي بجامعة أم القرى بمكة ورقة ١٢١ «فوقعت الرسيلة بين الشريفين من الشرفاء وغيرهم». وفي العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٣ : أن الشريف هزاع هو الذي دخل على عمه وطلب نصحه.
[٣] في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٠٧ «ألفان».
[٤] الأصح : «الشريف بركات».
[٥] ما بين قوسين سقط من (ج) ، والجملة ركيكة.
[٦] جاء في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٠٧ : «أن الشريف بركات كان في العد ثم طلب منه الازتحال إلى أبيار أطوى بعد الصلح ، فارتحل من يومه».
[٧] في غاية المرام ، سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٣ «مع الحج الشامي».
[٨] أي سنة ٩٠٦ ه. هذا وقد ذكر العز بن فهد في غاية المرام ٣ / ١٠٩ ـ ١١١ أن الشريف بركات عاد إلى ولاية مكة ورضي عنه السلطان.