منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١١٠ - ولاية الشريف هزاع بن محمد بن بركات بن حسن ابن عجلان
تأهب لقتال أخيه هزاع ، (وأقبل هزاع نحوه) [١] ، فخرج للقائه ، والتقيا بالبرقاء [٢] في العشر الأول ضحى يوم الأحد تاسع جمادى الأولى سنة ٩٠٧ تسعمائة وسبع فهزم عسكر الشريف بركات ، وقتل أخو الشريف بركات أبو دعيج [٣] ، وجماعة من الأتراك وسبعة من آل أبي [٤] نمي ، وخلق من الفريقين [٥].
فتوجه الشريف بركات إلى الليث [٦] ـ من جهة اليمن ـ ، فتبعه الشريف هزاع ، وجد خلفه ، فإنه لما فاته الشريف بركات رجع إلى جدة ، وأقام بها وزيرا [٧] وحاكما [٨] ، وقرر أحوالها ، ووصلته المراسيم ،
[١] ما بين قوسين في (ب) ، (ج) «وأقبل هزاع نحو مكة».
[٢] البرقاء : يبدو أنها برقاء الغميم ، وكانت تعرف بكراع الغميم بين مكة والمدينة ، وهي برقاء على كراع من الحرة يسار الطريق الصادر من عسفان على (١٦) كيلومترا تقريبا تقع بين وادي راين وشامية ابن حمادي. انظر : ياقوت الحموي ـ معجم البلدان ٤ / ٤٤٣ ، البلادي ـ معجم معالم الحجاز ٦ / ٢٦٣ ـ ٢٦٥.
[٣] أبو دعيج : ابن محمد بن بركات بن حسن بن عجلان. انظر : العز بن فهد ـ غاية المرام ٢ / ٦٠٠ ، ٣ / ١١٤.
[٤] في (ب) ، (د) «بني» وهي تعطي نفس المعنى المقصود.
[٥] انظر أسماءهم في : العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١١٤ ، ١١٥.
[٦] الليث : واد وبلدة في الجنوب الغربي من الحجاز ، وهو واد فحل كثير القرى والزرع والقبائل يمر على مسافة ١٥٠ كيلومترا جنوب مكة تقريبا ، وأما البلدة فهي بلدة عامرة على مصب ذلك الوادي في البحر الأحمر جنوب جدة بحوالي ٢٠٠ كيلومترا فيها امارة تابعة لمكة. انظر : البلادي ـ معجم معالم الحجاز ٧ / ٢٦٩ ، ٢٧٠.
[٧] سقطت من (د). وهو محمد بن راجح بن شميلة. انظر : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٤.
[٨] هو عبد من قواده. انظر : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٤.