منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٠٨ - ولاية الشريف هزاع بن محمد بن بركات بن حسن ابن عجلان
للشريف هزاع ، ففعل ذلك أمير الحاج لما وصل بينبع. وأتاه [١] الشريف [هزاع][٢] بكتب طومان ، وتوجه إلى مكة مع الحاج المصري ، ومعه الأشراف بنو إبراهيم [٣] في نحو مائة فارس ، فلما علم بذلك ـ بركات ـ خرج إلى وادي مر ، والتقى الجمعان هناك [٤] ، وتقاتلا ، فانكسر هزاع ، وقتل من أصحابه نحو الثلاثين ، فأعانه أمير المصري ، والحجاج على أخيه لمال بذله إليه الشريف هزاع ، فكثر [٥] المقاتلة على الشريف بركات ، وقتل ابنه السيد أبو القاسم ، وجماعة من العسكر [٦] ، وأخذت محطته [٧] بما فيها ، وانتهكت [٨] الحرم والأطفال. فهرب الشريف بركات إلى جدة. ودخل الشريف هزاع مكة صحبة / الحج [٩] المصري ، واضطربت أحوال الناس ، ونهبت الأطراف فضجت الناس ، وطلعوا إلى الشريف
باي بن ولي الدين قرموط. انظر خبر خروجه إلى مكة في : العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٠٢ ، ابن إياس ـ بدائع الزهور ٤ / ٦ ، الجزيري ـ درر الفرائد ٣٤٩.
[١] سقطت من (ب).
[٢] ما بين حاصرتين سقطت من (أ) ، والاثبات من بقية النسخ.
[٣] بنو إبراهيم : يبدو أنهم ذو إبراهيم الذين هم فرع من الأشراف بني بركات بن أبي نمي والذين يسكنون وادي مر الظهران. انظر : البلادي ـ قبائل الحجاز ١٢.
[٤] في رأس الجموم. انظر : العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٠٣.
[٥] في (ج) «فكثرت».
[٦] أي عسكر الشريف بركات.
[٧] أي مكان إقامته.
[٨] في (ج) «واهتكت».
[٩] في (ج) «الحاج».