الارشاد و التطريز - اليافعي، عبدالله بن اسعد - الصفحة ٨٤ - الباب الثاني في شيء من الوعظ و مدح الصالحين و رياضاتهم و أقوالهم و معاملاتهم و فضائلهم و كراماتهم
|
و إنّي لأخشى أن أموت صبابة |
و في النّفس حاجات بليلى كما هيا |
|
|
على مثل ليلى يقتل المرء نفسه |
و إن بات من ليلى على اليأس طاويا |
|
[١]* و أنشد بعضهم[٢]:
|
عليّ لربع العامرية وقفة |
يملّ |
|
[٣] عليها الشّوق[٤] و الدّمع كاتب
|
و من مذهبي حبّ الدّيار لأهلها |
و للنّاس فيما يعشقون مذاهب |
|
* و أنشد آخر:
|
ما كلّ مقتبس نارا تلوح له |
أنوار ليلى و لا ليلى له تعد |
|
* و أنشد آخر:
|
فلو داواك كلّ طبيب دير |
بغير كلام ليلى ما شفاكا |
|
* و أنشد آخر:
|
و مستخبر عن سرّ ليلى رددته |
فأصبح في ليلى بغير يقين |
|
|
يقولون أخبرنا فأنت أمينها |
و ما أنا إن أخبرتهم بأمين |
|
* و أنشد آخر:
|
من سارروه فأبدى السّرّ مجتهدا |
لم يأمنوه على الأسرار ما عاشا |
|
|
و باعدوه و لم يسعد بقربهم |
و أبدلوه من الإيناس إيحاشا |
|
|
لا يصطفون مذيعا بعض سرّهم |
حاشا ودادهم من ذاك ما حاشا |
|
[٥]
[١] -البيتان لمجنون ليلى الديوان ٢١٥.
[٢] -البيتان لأبي فراس الحمداني الديوان صفحة ٤٢.
[٣] -جاء في هامش( أ): امللت الكتاب، أمليته على الكاتب ليكتبه.
[٤] -في الديوان: تملّ عليّ الشوق.
[٥] -في روض الرياحين ٣٠١( حكاية ٢٤٤): في ذلكم حاشا.