الارشاد و التطريز - اليافعي، عبدالله بن اسعد - الصفحة ٣٥ - الباب الأول في ورد من الأذكار للمتنسك المتقرب بعد صلاة الصبح و العصر و المغرب
و ما لم أعلم، على عدد خلقه كلّهم ما علمت منهم و ما لم أعلم، سبحانك اللّهمّ ربّنا و بحمدك[١]، و تبارك اسمك، و تعالى جدّك، و لا إله غيرك، لا نحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك.
* أصبحنا على فطرة الإسلام، و كلمة الإخلاص، و على دين نبينا محمد صلى اللّه عليه و سلم، و على ملّة أبينا إبراهيم صلى اللّه عليه و سلم حنيفا، مسلما و ما كان من المشركين.
* رضيت باللّه ربّا، و بالإسلام دينا، و بمحمد صلى اللّه عليه و سلم نبيا و رسولا.
* و قل عشر مرّات: أشهد أن لا إله إلّا اللّه، وحده لا شريك له؛ إلها واحدا أحدا صمدا، لم يتّخذ صاحبة و لا ولدا، لم يلد و لم يولد، و لم يكن له كفوا أحد.
* ثم ائت بأسماء اللّه الحسنى بعد هذا على ما سنبيّنها بعد إن شاء اللّه تعالى[٢].
* و قل بعدها: سبحان من له الأسماء الحسنى، و الصفات العلى، سبحانه و تعالى عمّا يقول الظالمون و الجاحدون علوّا كبيرا.
* و قل ثلاث مرّات: سبحان اللّه العظيم و بحمده، و أستغفر اللّه عدد الشّفع و الوتر، و كلمات ربّنا التامّات المباركات.
* و قل ثلاثا: إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً [الأحزاب: ٥٦] صلوات اللّه و سلامه و تحيّاته و رحمته و بركاته على سيدنا محمد النبيّ الأميّ، و على آله و صحبه عدد الشّفع و الوتر، و كلمات ربّنا التامّات المباركات.
* و قل ثلاثا: سبحان اللّه، و الحمد للّه، و لا إله إلا اللّه، و اللّه أكبر، و أستغفر اللّه العظيم، و تبارك اللّه أحسن الخالقين، و حسبنا اللّه و نعم الوكيل، و إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم، و صلّى اللّه على سيدنا محمّد خاتم النبيين، و على آله و أصحابه أجمعين، عدد ما خلق اللّه، و عدد ما هو خالق، و زنة ما خلق اللّه، و زنة ما هو خالق، و ملء ما خلق اللّه، و ملء ما هو خالق، و ملء سماواته، و ملء أرضه،
[١] -جاء في هامش( ج): قال الخطابي: دخول الواو في قوله:« و بحمدك» أخبرني ابن الخلاد قال:
سألت الزجاج عن ذلك، فقال: معناه: سبحانك اللهم و بحمدك سبحتك، و قيل: إن الواو في« و بحمدك» زائدة، فالمعنى: أسبح اللّه تسبيحا ملتصقا بحمده.
[٢] -انظر صفحة:( ٢٠٧).